«سبت الرقص وبصرف من معاش بابا».. 3 أدلة ثبوت تقود الراقصة بوسي الأسد للمحاكمة
قررت جهات التحقيق المختصة إحالة الراقصة بوسي الأسد إلى المحاكمة، على خلفية اتهامها بنشر محتوى خادش للحياء العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد الانتهاء من التحقيقات التي جرت معها في القضية.
إحالة الراقصة بوسي الأسد للمحاكمة
وكانت جهات التحقيق قد قررت في وقت سابق تجديد حبس المتهمة لمدة 45 يومًا على ذمة القضية، قبل أن تحال للمحاكمة، لمواجهتها اتهامات تتعلق بنشر الفسق والفجور.
وخلال التحقيقات، أقرت بوسي الأسد بامتلاكها هاتفين محمولين، بينما تعود بقية المضبوطات لوالدتها وشقيقها، مؤكدة أن المبالغ المالية المضبوطة تخصها، وأنها لا تعلم شيئًا عن المضبوطات الأخرى.
ونفت المتهمة ما نُسب إليها من اتهامات بالتحريض على الفجور أو الاعتياد على ممارسة الدعارة، مؤكدة أنها أنهت جميع القضايا السابقة المنسوبة إليها، ولا توجد قضايا مماثلة منظورة ضدها حاليًا.
وقالت بوسي الأسد، التي تعرف باسم شهرة «تينا»، إنها حاصلة على دبلوم تجاري من أسيوط، وعملت راقصة في الفترة من 2018 حتى 2023، وكانت تتحصل على أجر يصل إلى 30 ألف جنيه، تنفق نصفه تقريبًا على مستلزمات العمل.
وأضافت أن حالتها المادية متوسطة، وأن مصدر دخلها حاليًا يقتصر على معاش والدها ومساعدة شقيقها، نافية امتلاكها لأي عقارات أو مصادر دخل أخرى.