رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

في ذكرى وفاة إيهاب نافع.. نجم اختفى قبل أن تكتمل حكايته

إيهاب نافع
إيهاب نافع

في تاريخ السينما المصرية أسماء لم تأخذ فرصتها كاملة، ليس لقلة الموهبة، بل لأن الحياة كانت أسرع من الفن إيهاب نافع واحد من هؤلاء؛ نجم ظهر في توقيت مثالي، وامتلك كل مقومات البطولة، لكنه غادر المشهد مبكرًا. 

البدايات في السينما المصرية 

دخل إيهاب نافع عالم السينما في الستينيات، حاملاً ملامح مختلفة عن السائد آنذاك؛ وسامة هادئة لا تعتمد على الاستعراض، وحضور يفرض نفسه دون صخب. 

لم يكن ممثلًا يسعى للفت الانتباه، بل ترك الكاميرا تكتشفه، فوجد فيه المخرجون نموذجًا للرجل الرومانسي المتحفظ، القادر على التعبير بالصمت قبل الكلام.

غياب اختياري واعتزال مبكر 

اختياراته الفنية كانت محدودة العدد، لكنها محسوبة، وظهر إلى جوار كبار نجوم جيله، ونجح في تثبيت صورته كنجم شاب واعد غير أن مسيرته توقفت فجأة، حين ابتعد عن التمثيل لفترات طويلة، وانشغل بحياته خارج الفن، لتتحول خطواته المتقطعة إلى غياب كامل عن الشاشة.

ورغم ابتعاده، ظل اسمه حاضرًا في الذاكرة، لا بعدد الأعمال، بل بصورة الفنان الذي لم يستهلك نفسه، ولم يتحول إلى تكرار. 

وربما كانت حياته الشخصية، بما حملته من تحولات وتجارب قاسية، سببًا في هذا الانسحاب الصامت، بعيدًا عن صخب الوسط الفني

تم نسخ الرابط