رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

مصر وبنين.. معركة على الميدان وأرقام اللاعبين تكشف الفوارق

منتخب مصر
منتخب مصر

 

تتجه أنظار عشاق كرة القدم صوب مدينة أغادير المغربية لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ومنتخب بنين، في دور ثمن نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.

المواجهة تأخذ طابعًا مزدوجًا، رياضيًا واقتصاديًا، إذ تتكشف الفوارق الكبيرة بين المنتخبين على صعيد القيمة السوقية للاعبين، ما يعكس مدى قوة المنتخب المصري مقارنة بطموحات بنين.


منتخب مصر.. نجوم بمليارات يورو

يدخل المنتخب المصري المباراة كأحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة، مستندًا إلى كتيبة مدججة بالنجوم القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة. تشير آخر التقديرات إلى أن القيمة السوقية الإجمالية للاعبي الفراعنة تصل إلى نحو 136.20 مليون يورو، وهو رقم يعكس مستوى الاحترافية العالية للاعبين وتواجدهم في أقوى الدوريات الأوروبية.


المنتخب الوطني يضم مجموعة من الأسماء البارزة مثل عمر مرموش ومصطفى محمد، إلى جانب لاعبي الدوري المصري الممتاز الذين يمثلون القوة الضاربة للفرق الكبرى مثل الأهلي والزمالك. هذه التوليفة تجعل من المنتخب المصري فريقًا صعب المراس، ليس فقط على مستوى المهارات الفردية، بل أيضًا من حيث العمق التكتيكي والقدرة على التحكم في مجريات المباريات.


بنين.. الإرادة تتحدى الميزانية


في المقابل، يظهر منتخب بنين كلاعب صاعد في البطولة، بقيمة سوقية متواضعة للغاية لا تتجاوز 13.85 مليون يورو. ورغم هذا الفارق الكبير الذي يصل إلى نحو عشرة أضعاف مقارنة بمصر، فإن الفريق البنيني يعتمد على التنظيم الدفاعي والروح الجماعية العالية التي ميزت مسيرته في البطولة حتى الوصول إلى دور الـ16.


النجاح البنيني في تجاوز المنتخبات الأقوى يعكس قدرة المدرب واللاعبين على تعويض الفارق المالي بالترابط داخل الملعب والانضباط التكتيكي، وهو ما يجعل المباراة أمام الفراعنة تحديًا حقيقيًا لهم، وفرصة لتأكيد أن كرة القدم لا تُقاس فقط بالمال، بل بالإصرار والعقلية الجماعية.

المواجهة المرتقبة بين مصر وبنين في أغادير ليست مجرد صراع على بطاقة ربع النهائي، بل هي اختبار حقيقي للفارق بين القوة الشرائية الكبيرة للفراعنة والطموح الصاعد لمنتخب بنين، في مباراة من المتوقع أن تشهد ندية وإثارة حتى صافرة النهاية.

 

تم نسخ الرابط