مباراة مصر وزيمبابوى مباشر على قناة TNT المغربية مجانا.. هل هذه حقيقة؟
مباراة مصر وزيمبابوى التي تنطلق بعد قليل، سوف ترسم ملامح المجموعة بكل تأكيد في ظل سعي الفراعنة لتصدير المجموعة واستعادة الهيبة الإفريقية من جديد.
وتتأهب القارة السمراء الليلة لمتابعة فصل افتتاحي شديد الإثارة من حكايات العرس الأفريقي 2025، حيث يشد المنتخب المصري الرحال نحو ملعب "أدرار" بالمغرب لتدشين رحلة استرداد الهيبة المفقودة ومحاولة اعتلاء العرش القاري الذي استعصى على خزائنه لسنوات طويلة.
موعد مباراة مصر وزيمبابوى
ويواجه الفراعنة طموح منتخب زيمبابوي في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة تتجاوز في أبعادها مجرد حصد النقاط الثلاث لتكون بمثابة "مانيفستو" كروي يسعى من خلاله رفاق محمد صلاح، تحت الإشراف الفني للعميد حسام حسن، إلى إرسال برقيات طمأنة للجماهير العريضة بأن "الفراعنة" استعادوا جينات البطل القادر على ترويض الخصوم في الأدغال، ومواجهة تحديات المجموعة الثانية التي تتسم بالصلابة البدنية والندية الفنية العالية.
مباراة مصر وزيمبابوى مجانا من هنا
وتأخذ هذه الموقعة الافتتاحية صبغة خاصة في ظل التسهيلات التقنية التي وفرتها الدولة المضيفة، حيث بات بإمكان المشجع المصري والعربي متابعة أدق تفاصيل المعركة الكروية عبر قنوات TNT المغربية الرياضية التي تفتح ذراعيها للبث المجاني عبر قمر "نايل سات"، كاسرةً بذلك قيود التشفير التي طالما حالت بين الجماهير البسيطة ومتابعة منتخب بلادهم.
ويمكن استقبال ترددات القناة (11157 عمودي) بضغطة زر واحدة لتتحول شاشات المنازل إلى ساحات لمؤازرة الكتيبة الوطنية في مهمتها المقدسة، مما يضفي صبغة ديمقراطية على مشاهدة كرة القدم، تليق بحجم الترقب الجماهيري لهذا الجيل الذي يحاول استلهام روح جيل "المعلم" حسن شحاتة الذي هيمن على مقاليد الحكم الكروي في القارة لثلاث نسخ متتالية.
صرامة في مباراة مصر وزيمبابوى
وعلى الصعيد التكتيكي، يدرك حسام حسن أن الصدام مع "المحاربين" يتطلب صرامة ذهنية وانضباطاً تكتيكياً رفيع المستوى، حيث إن زيمبابوي تمتلك من السرعات والتحولات الهجومية ما قد يربك الحسابات إذا لم يتم التعامل معها بحذر، وهو ما يفرض على المنتخب المصري ضرورة الاستحواذ الإيجابي وتضييق المساحات في الثلث الدفاعي، مع استغلال المهارات الفردية لخط الهجوم لخلخلة حصون المنافس مبكراً.
والفوز في لقاء الليلة سيعطي قوة دفع هائلة للفريق قبل الاصطدام بمنتخبي جنوب أفريقيا وأنجولا، وهو ما يجعل من المباراة "مفتاح الخزائن" نحو الأدوار الإقصائية والابتعاد عن المسارات الوعرة في البطولة التي يشارك بها صفوة منتخبات القارة مثل السنغال والجزائر والمغرب.
وهذه الليلة الكروية الموعودة، التي ستُنقل بأعلى جودة بصرية عبر الترددات المغربية المفتوحة، تمثل نقطة تحول في تاريخ الكرة المصرية المعاصر، حيث تلتحم فيها الخبرة الفنية الوطنية بالدعم الجماهيري الجارف في سباق محموم نحو "النجمة الثامنة".
ومع انطلاق صافرة البداية في سماء أغادير، ستتوقف القلوب عن الخفقان إلا حباً في "الأميرة السمراء" التي طال انتظار عودتها إلى أحضان النيل، في مشهد يبرز قوة الرياضة كجسر للتواصل الإنساني والاحتفاء بالتميز القاري، بانتظار ليلة كروية دسمة تفي بوعودها في الإثارة والمتعة والندية التي لا تغيب أبداً عن ملاعب القارة السمراء.
