تراجع جديد في أسعار النفط وسط ترقب تطورات الحرب بين روسيا وأوكرانيا
سجلت أسعار النفط العالمية انخفاضًا لليوم الثاني على التوالي خلال تعاملات الأربعاء، في ظل متابعة دقيقة لأي بوادر تهدئة بين روسيا وأوكرانيا قد تعيد جزءًا من الإمدادات إلى السوق، مقابل مخاوف متزايدة من فائض محتمل مع ارتفاع المخزونات الأميركية.
تحركات محدودة عند مستويات منخفضة
وتحرك خام برنت بشكل طفيف ليستقر قرب 62.47 دولارًا للبرميل، بينما ظل خام غرب تكساس قريبًا من 58.67 دولارًا، وسط غياب محفزات صعود واضحة.
ويرى محللون أن أسعار النفط ما زالت ضعيفة رغم استمرار الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية.

مفاوضات روسية أمريكية تزيد الضبابية
واستمرت محادثات مطولة بين الرئيس فلاديمير بوتين ومبعوثين أميركيين كبار لمدة خمس ساعات دون نتائج ملموسة، مما أبقى أجواء عدم اليقين مسيطرة على الأسواق.
وتشير التقديرات إلى أن أي اختراق سياسي قد يمهد لتخفيف العقوبات على شركات الطاقة الروسية وإعادة تدفقات إضافية للسوق.
تصريحات بوتين تثير القلق
وأعادت تصريحات بوتين التي اتهم فيها قوى أوروبية بعرقلة جهود إنهاء الحرب، المخاوف بشأن استمرار توجيه الخام الروسي نحو الصين والهند، ما يغيّر خريطة تدفق النفط عالميًا ويزيد الضغوط على الأسعار.

مخاوف تخمة المعروض تضغط على السوق
ويرى توني سيكامور من IG أن القلق من فائض الإمدادات وضعف الطلب العالمي من النفط ما زال يلقي بظلاله على السوق، محذرًا من أن بقاء الأسعار دون نطاق الخمسين دولارًا قد يدفع نحو مزيد من الهبوط خلال الفترة المقبلة.
الهجمات الأوكرانية وتداعياتها على منشآت الطاقة الروسية
تواصل أوكرانيا استهداف البنية التحتية لـ النفط الروسي بالطائرات المسيرة، بما في ذلك مرافق التصدير على البحر الأسود، فيما يسابق اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين الزمن لاستعادة طاقته التصديرية بعد إصلاح العوامات المتضررة.

ارتفاع المخزونات الأميركية يفاقم الضغوط
وأظهرت بيانات معهد البترول الأميركي زيادة مخزونات الخام بنحو 2.48 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 28 نوفمبر، إلى جانب ارتفاع مخزونات البنزين والديزل، مما يعزز توقعات وجود فائض بالسوق، وتترقب الأسواق صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأميركية لرسم اتجاه التداولات المقبلة.





