صبور: لائحة التصوير الأجنبي الجديدة تُعزز الاستثمار السياحي والسينمائي في مصر
أشاد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ وأمين سر لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل، بقرار مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي بالموافقة على إصدار لائحة تنظيم التصوير الأجنبي داخل جمهورية مصر العربية، مؤكدًا أنها خطوة استراتيجية طال انتظارها لحل إشكالية معقدة استمرت لسنوات تتعلق بإجراءات وتراخيص التصوير الأجنبي، وما ترتب عليها من تأخر في جذب الاستثمارات الإنتاجية والسياحية والاقتصادية.
وقال صبور إن إصدار اللائحة الجديدة يمثل نقلة مهمة نحو تيسير وتسريع إجراءات استخراج الموافقات والتصاريح، خاصة مع إنشاء نافذة رقمية واحدة تشرف عليها لجنة مصر للأفلام التابعة للشركة المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي، تتولى تلقي الطلبات وإتمام الإجراءات بشكل مركزي ومنظم، وهو ما ينهي حالة تعدد الجهات وتشتت الاختصاصات التي كانت تعرقل أعمال التصوير الأجنبية داخل مصر.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن هذه الخطوة ستفتح الباب واسعًا أمام شركات الإنتاج الفني والسينمائي والإعلامي العالمية لتوجيه أعمالها إلى مصر، لما تمتلكه من مقومات فريدة ومواقع أثرية وسياحية وطبيعية لا مثيل لها، فضلاً عن موقعها الجغرافي المتميز الذي يجعلها من أكثر الدول قدرة على المنافسة في سوق الإنتاج العالمي، مؤكداً أن وجود إطار قانوني وتنظيمي واضح وشفاف يعزز ثقة الشركات العالمية، ويضع مصر في موقع متقدم أمام الدول التي تعتمد على السينما كرافعة اقتصادية وسياحية مثل المغرب والأردن.
وأشار صبور إلى أن تيسير إجراءات التصوير الأجنبي داخل مصر لا يخدم فقط قطاع السينما، بل ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد الوطني ككل، سواء من خلال العوائد المباشرة المرتبطة برسوم التراخيص والخدمات اللوجستية، أو العوائد غير المباشرة التي تتحقق عبر تنشيط السياحة وزيادة الإقبال على زيارة المواقع التي تظهر في الأعمال المصورة، إضافة إلى توفير آلاف فرص العمل للشباب في مجالات الإنتاج الفني والإعلامي والخدمات المصاحبة.
وشدد المهندس أحمد صبور على أن اللائحة الجديدة تقدم أيضًا حماية مهمة للأمن القومي، عبر وضع ضوابط دقيقة تمنع التصوير في الأماكن المحظورة أو ذات الحساسية الأمنية دون موافقات مسبقة، وهو ما يحقق توازنًا بين دعم الاستثمار والحفاظ على متطلبات الأمن الوطني، قائلاً: "كل مشهد يتم تصويره في مواقع مثل الأهرامات، الأقصر، الجيزة، أسوان، القاهرة التاريخية، الغردقة، شرم الشيخ، العلمين الجديدة وغيرها، يعد ترويجًا مجانيًا لمصر على الساحة الدولية، ويعزز حضورها في الأعمال الفنية العالمية، ويجذب مزيدًا من الاستثمارات، ويقوي دور القوى الناعمة المصرية".