قُتلت البراءة.. قصة دهس الطفلة جنى أسفل عجلات سيارة والدة زميلها بالشروق
كانت جنى طفلة تحمل في عينيها براءة العالم، تمسك حقيبتها الصغيرة وتخرج كل صباح تلاحق حلمها البسيط في أن تكبر، وتتعلم، وتفرح مثل باقي الأطفال، لكنها لم تكن تعرف أن طريق المدرسة الذي اعتادت أن تخطو فيه بخفة سيكون آخر ما تمر به في حياتها القصيرة.
رحلت جنى بطريقة تقطع القلب، تاركة خلفها أبًا مكسورًا وأمًا لا تعرف كيف تحتضن غيابها، ومدينة كاملة حزينة من هول ما حدث.
تفاصيل قتل الطفلة جنى بالشروق
كانت جنى، الطفلة المجني عليها، هادئة، تخشى المشاكل، وتحب مدرستها وأصدقاءها، وفي أحد الأيام قبل الحادث،
عادت إلى والدها تشكو أن أحد زملائها دفعها على السلم.
قالتها ببراءة طفلة تبحث عن حماية، لا تعرف أن هذا الخلاف الصغير سيكون الشرارة التي تغيّر كل شيء.
بدوره، حاول الأب تهدئتها، ووعدها بأن يتوجه إلى المدرسة ليتحدث مع الإدارة ويضمن ألا يتكرر الأمر.
وفي صباح اليوم التالي، خرجت جنى من المدرسة كعادتها، تحمل كراساتها وتستعد للعودة إلى بيتها، دون أن تدري أن أحدهم يراقب خطواتها.
كانت والدة زميلها تقف داخل سيارتها تتابع الطفلة التي لم ترتكب ذنبًا أو جرمًا، لحظة لم تتوقع فيها جنى أن تتحول إلى هدف لغضب لا علاقة لها به. تقدمت السيارة بقوة، ودهست جسدها الصغير.
سقطت جنى على الأرض فيما هرع المارة لإنقاذها، بينما وقفت المتهمة للحظات تراقب المشهد من بعيد، وكأنها تبحث عن إجابة واحدة: هل ماتت الطفلة أم ما زالت تتنفس؟ مشهد سجلته كاميرات المراقبة.
نُقلت جنى إلى المستشفى وهي تصارع الألم، لكنها لم تستطع مقاومة الإصابات التي أنهكت جسدها الصغير. رحلت قبل أن تحظى بفرصة أن تعود إلى بيت كانت تنتظر أن تأكل فيه غداءها، وأن تروي لأسرتها ماذا حدث في يومها الدراسي.
رحلت قبل أن تكمل أحلامها الصغيرة التي كانت تبدأ برسمة تلونها وتنتهي بضحكة من قلبها.
عقب إبلاغ الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، نجح رجال المباحث في ضبط المتهمة، وبعرضها على النيابة العامة، أمرت بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات.