التربية النوعية بالزقازيق تكتشف المواهب الطلابية وتحصد 3 انتصارات في الدوري
تربية نوعية الزقازيق تطلق مهرجانًا للمواهب وتحصد 3 انتصارات بدوري الجامعة
تجمع كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق بين الإبداع والتفوق الرياضي، من خلال جهودها المتواصلة لدعم الأنشطة الطلابية واكتشاف المواهب الشابة، حيث تستعد الكلية لإطلاق مهرجان لاكتشاف المواهب الأدبية والترانيم الدينية، بالتزامن مع تحقيق فرقها الرياضية ثلاثة انتصارات في مستهل منافسات الألعاب الجماعية بدوري الجامعة، في مشهد يعكس تنوع الأنشطة التي تقدمها الكلية وحرصها على تنمية قدرات الطلاب في المجالات الأدبية والفنية والرياضية.
ويأتي ذلك في إطار اهتمام جامعة الزقازيق بتنمية مهارات طلابها وصقل مواهبهم، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور أكمل شوقي جاب الله، عميد كلية التربية النوعية، بما يعزز دور الأنشطة الطلابية في بناء شخصية متكاملة قادرة على الإبداع والمشاركة وتحمل المسؤولية، ويفتح المجال أمام الشباب لإظهار قدراتهم وتحقيق التميز.
وفي هذا السياق، تنظم إدارة رعاية الشباب بكلية التربية النوعية مهرجان اكتشاف المواهب الأدبية والترانيم الدينية خلال الفترة من الاثنين 16 نوفمبر وحتى الأحد 22 نوفمبر 2026، بقاعة منتديات الجامعة، في تمام الساعة العاشرة صباحًا، بمشاركة الطلاب الموهوبين في عدد من المجالات الأدبية والإبداعية والإنشادية، بهدف اكتشاف الطاقات الواعدة وتشجيع أصحاب المواهب على تنمية قدراتهم وإبراز إبداعاتهم.
ويضم المهرجان برنامجًا متنوعًا من المسابقات التي تتيح للطلاب فرصة المنافسة وإظهار مواهبهم، حيث تبدأ الفعاليات يوم الاثنين 16 نوفمبر بمسابقة الترانيم والألحان فرديًا وجماعيًا، وتُقام يوم الثلاثاء 17 نوفمبر مسابقة المراسل التلفزيوني للمتخصصين وغير المتخصصين، فيما يشهد يوم الأربعاء 18 نوفمبر تنظيم مسابقتي شعر الفصحى وشعر العامية، وتُخصص فعاليات يوم الخميس 19 نوفمبر لمسابقة القصة القصيرة والرواية، على أن تختتم المسابقات يوم الأحد 22 نوفمبر بمسابقة الإنشاد الديني فرديًا وجماعيًا.
وأكد الأستاذ الدكتور أكمل شوقي جاب الله، عميد كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق، أن تنظيم المهرجان يعكس اهتمام الكلية باكتشاف المواهب الطلابية وتوفير المناخ الملائم لرعايتها، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب لإبراز قدراتهم وتنمية مهاراتهم الأدبية والفنية والإعلامية، مشيرًا إلى أن الأنشطة الطلابية تمثل جانبًا مهمًا في بناء شخصية الطالب، وتعزيز ثقته بنفسه، وتنمية روح المبادرة والتنافس الإيجابي لديه، فضلًا عن دورها في إثراء الحياة الجامعية.
ودعت إدارة الكلية الطلاب الراغبين في المشاركة إلى سرعة التوجه إلى إدارة رعاية الشباب للتسجيل والتعرف على ضوابط وإجراءات الاشتراك في المسابقات المختلفة، والاستفادة من هذه الفعاليات في عرض مواهبهم واكتساب الخبرات وتنمية قدراتهم الإبداعية.
وعلى صعيد الأنشطة الرياضية، سجلت فرق كلية التربية النوعية حضورًا متميزًا في افتتاح منافسات الألعاب الجماعية بدوري الجامعة، بعدما تمكنت من تحقيق ثلاثة انتصارات في أولى مواجهاتها، لتبدأ مشاركتها في البطولة بنتائج إيجابية تعكس استعداد الطلاب والطالبات لخوض المنافسات، وحرصهم على تمثيل الكلية بصورة مشرفة.
وشهدت مباريات الافتتاح فوز فريق كرة القدم للطلاب على فريق كلية طب الأسنان بهدفين دون مقابل، كما حقق فريق كرة الطائرة للطالبات الفوز على فريق كلية الطفولة المبكرة بالنتيجة ذاتها، فيما قدم فريق كرة اليد للطالبات أداءً مميزًا تُوّج بالفوز على فريق كلية العلوم بنتيجة تسعة أهداف دون مقابل، لتسجل فرق الكلية ثلاثة انتصارات في بداية مشوارها بدوري الجامعة.
وتقام المشاركة الرياضية تحت إشراف الأستاذ محمد محمد فكري، مدير عام الكلية، والدكتور محمود رمضان، مدير رعاية الشباب، وبمتابعة الأستاذ الدكتور إيهاب عاطف، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة ريهام إيهاب زايد، منسق عام الأنشطة بالكلية، في إطار توفير الدعم التنظيمي والإشراف على مشاركة الفرق الطلابية في مختلف المنافسات والبطولات.
ومن جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور أكمل شوقي جاب الله، عميد الكلية، عن سعادته بالنتائج التي حققتها الفرق الرياضية، مقدمًا التهنئة للطلاب والطالبات على ما قدموه من أداء مشرف، ومؤكدًا أن هذه الانتصارات تعكس روح التعاون والعمل الجماعي والإصرار على تحقيق الفوز، إلى جانب أهمية ممارسة الأنشطة الرياضية في تنمية قدرات الطلاب وصقل شخصياتهم وترسيخ قيم الانضباط والالتزام والتنافس الشريف.
وشدد عميد الكلية على استمرار دعم الطلاب الموهوبين وتشجيع مشاركتهم في مختلف الأنشطة والبطولات الجامعية، بما يسهم في اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم، وإتاحة الفرصة أمامهم لتحقيق المزيد من الإنجازات في المجالات التي يمتلكون فيها مواهب وإمكانات متميزة.
وتؤكد هذه الفعاليات حرص كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق على تنويع الأنشطة المقدمة لطلابها، وعدم اقتصار دورها على الجانب التعليمي فقط، بل يمتد ليشمل اكتشاف المبدعين ورعاية المواهب وتشجيع التفوق الرياضي، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك المهارات العلمية والإبداعية والقدرة على التواصل والمنافسة، ويعزز مكانة الأنشطة الطلابية باعتبارها شريكًا أساسيًا في بناء شخصية الطالب الجامعي وصناعة مستقبل أكثر تميزًا.
