نقابة الأطباء تتحرك في واقعة الاعتداء على طبيبة بمستشفى قفط التخصصي بقنا
تواصل النقابة العامة للأطباء متابعة واقعة الاعتداء على الطبيبة ريم جلال داخل مستشفى قفط التخصصي بمحافظة قنا، مع اتخاذ عدد من الإجراءات لمتابعة الحادث وكشف ملابساته، وضمان اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وبادرت النقابة الفرعية بالتواصل مع الطبيبة فور علمها بالواقعة، كما يجري التنسيق مع إدارة المستشفى لتقديم شكوى رسمية والمطالبة بتفريغ كاميرات المراقبة، للوقوف على تفاصيل الاعتداء وتحديد المسؤولين عنه.
وتنتظر النقابة الانتهاء من تفريغ تسجيلات الكاميرات واستكمال التحقيقات، تمهيدًا لتحديد ملابسات الواقعة بصورة كاملة، ومتابعة الإجراءات المتخذة تجاه المتورطين فيها.
الاعتداء على الأطباء يتطلب تطبيق القانون
وتأتي متابعة الواقعة في ظل تكرار حالات الاعتداء على الأطباء داخل المنشآت الصحية، خاصة أقسام الاستقبال والطوارئ، بما يمثل تهديدًا لسلامة الأطقم الطبية ويؤثر على قدرتها على أداء مهامها وتقديم الرعاية اللازمة للمرضى.
ويواجه الأطباء والعاملون بالقطاع الصحي ضغوطًا كبيرة خلال أداء عملهم على مدار الساعة، وهو ما يجعل توفير الحماية اللازمة لهم ضرورة لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية دون التعرض للاعتداءات أو الإهانات، سواء كانت لفظية أو جسدية.
مطالب بتغليظ عقوبات الاعتداء على الأطقم الطبية
وفي إطار جهود متابعة ملف حماية الأطباء، تتواصل متابعة تفعيل قانون المسؤولية الطبية ورصد مدى تطبيق مواده على أرض الواقع، خاصة ما يتعلق بالعقوبات المقررة للاعتداء على مقدمي الخدمة الطبية.
وفي سياق متصل، تتابع النقابة العامة للأطباء تفعيل قانون المسؤولية الطبية ومدى تطبيق مواده على أرض الواقع، مع رصد العقوبات المرتبطة بالاعتداء على مقدمي الخدمة الطبية، والتي تحتاج إلى مزيد من الردع للحد من تكرار هذه الوقائع.
وأكدت الي أهمية إعادة النظر في العقوبات المقررة وتغليظها بما يضمن توفير الحماية القانونية للأطباء وجميع العاملين بالقطاع الصحي، موضحة أن مواجهة الاعتداءات لا تحقق مصلحة الطبيب وحده، وإنما تحمي المريض أيضًا، وتدعم استقرار المنظومة الصحية، وتضمن استمرار تقديم الخدمات الطبية داخل بيئة آمنة ومنضبطة.
