نوتنجهام فورست يُسقط مانشستر سيتي بثلاثية ويُعمّق جراحه في الدوري الإنجليزي
أسقط نوتنجهام فورست ضيفه مانشستر سيتي بنتيجة 3-1، في مواجهة شهدت تفوق أصحاب الأرض، ليحقق الفريق أول انتصار له على ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بينما تلقى السيتي هزيمته الثالثة تواليًا في المسابقة.
وفرض نوتنجهام فورست أفضليته منذ الدقائق الأولى، ونجح في التقدم مبكرًا عن طريق البرازيلي جايير كونيا، بعدما استغل خطأ من المدافع الكرواتي جفارديول في التعامل مع الكرة، لينفرد بالتقدم نحو منطقة الجزاء ويسدد كرة أرضية سكنت الشباك.
واستغل أصحاب الأرض ارتباك دفاع مانشستر سيتي ليضيفوا الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، بعدما افتك زافير شلاجر الكرة من إليوت أندرسون في وسط الملعب، ومررها إلى ليام ديلاب، الذي انطلق من منتصف الملعب دون رقابة تُذكر، قبل أن يطلق تسديدة قوية تجاوزت الحارس جيانلويجي دوناروما.
وحاول مانشستر سيتي العودة إلى المباراة خلال الشوط الأول، وكاد إيرلينج هالاند أن يقلص الفارق بتسديدة من زاوية ضيقة، لكن دفاع فورست أبعد الكرة من على خط المرمى، كما أهدر إنزو فرنانديز فرصة أخرى بضربة رأس لم يستغلها بالشكل المطلوب.
ومع بداية الشوط الثاني، نجح الفرنسي ريان شرقي في تقليص الفارق لصالح مانشستر سيتي، بعدما استقبل كرة مرتدة بتسديدة مباشرة من خارج منطقة الجزاء، سكنت الشباك بطريقة رائعة، ليمنح فريقه دفعة قوية لمحاولة إدراك التعادل.
وضغط السيتي بعد الهدف، وفرض سيطرته على مجريات اللعب، محاصرًا نوتنجهام فورست في نصف ملعبه، لكن أصحاب الأرض اعتمدوا على الهجمات المرتدة، ونجحوا في توجيه الضربة القاضية عن طريق ليام ديلاب، الذي استغل هجمة سريعة قادها مورجان جيبس وايت، قبل أن يطلق تسديدة مقوسة قوية استقرت في الزاوية العليا للمرمى، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه.
وشهدت المباراة احتفالات لافتة من مدرب نوتنجهام فورست أوليفر جلاسنر، الذي اندفع للاحتفال مع لاعبيه بعد الهدف الثالث، في ظل الأداء القوي الذي قدمه فريقه أمام أحد أبرز المنافسين على اللقب.
وتكتسب ثنائية ديلاب أهمية خاصة، بعدما سجل أول أهدافه على ملعب سيتي جراوند، أمام مانشستر سيتي الذي قضى في أكاديميته نحو 10 سنوات قبل رحيله إلى إيبسويتش تاون عام 2019، ثم انتقل لاحقًا إلى تشيلسي، قبل أن تتراجع أرقامه التهديفية خلال تجربته في ستامفورد بريدج.
وجاء تألق المهاجم الإنجليزي بعد بداية بطيئة مع نوتنجهام فورست، إذ لم يسجل سوى هدف واحد خلال مبارياته الثماني الأولى، لكنه قدم أمام السيتي أداءً هجوميًا قويًا، ونجح في استغلال المساحات خلف الدفاع، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق.
وعلى الجانب الآخر، واصل مانشستر سيتي نتائجه السلبية، بعدما تلقى خسارته الثالثة على التوالي في الدوري الإنجليزي، في ظل أخطاء دفاعية واضحة، خاصة خلال الشوط الأول، إذ استقبل الفريق 8 أهداف في الشوط الأول خلال 10 مباريات بالمسابقة هذا الموسم.
كما تعرض الحارس جيانلويجي دوناروما لانتقادات بسبب تمركزه وردود فعله خلال الهدفين الأول والثاني، رغم أن الهدف الثالث جاء بتسديدة قوية يصعب التصدي لها، بينما ساهمت الأخطاء الفردية من جفارديول وأندرسون في منح نوتنجهام فورست أفضلية مبكرة.
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد مانشستر سيتي عند المركز الثاني، بفارق 6 نقاط خلف أرسنال متصدر جدول الترتيب، الذي حقق الفوز على هال سيتي بهدف دون رد في وقت سابق من اليوم، بينما رفع نوتنجهام فورست رصيده ليبتعد بفارق نقطتين عن منطقة الهبوط، ويحتل المركز السادس عشر.