زيلينسكي يشتكي نقص صواريخ باتريوت ويطالب واشنطن بتسريع الإمدادات
اشتكى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي من نقص صواريخ الاعتراض الأمريكية المخصصة لأنظمة الدفاع الجوي «باتريوت»، في وقت تواصل فيه كييف البحث عن سبل لتسريع وصول الإمدادات العسكرية من واشنطن.
وقال زيلينسكي، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الدفاعات الأوكرانية لم تتمكن من إسقاط سوى أربعة صواريخ خلال هجوم اليوم، مشيرًا إلى أن بلاده تواجه نقصًا كبيرًا في صواريخ «باتريوت» الاعتراضية، وأن الولايات المتحدة هي الطرف الأكثر قدرة على المساعدة في سد هذه الفجوة.

وأضاف أن كييف تبحث عن وسائل لتسريع عمليات التسليم، وإيصال الرسائل اللازمة إلى الجانب الأمريكي، معربًا عن أمله في أن تتحرك واشنطن، إلى جانب بقية الشركاء، وفقًا لهذه المبادئ.
منشآت الطاقة والصواريخ في مرمى الهجمات الروسية
وفي المقابل، أفادت وكالة «ريا نوفوستي» بأن الجيش الروسي شن خلال الليلة الماضية هجومًا استهدف محطة تريبيلسكا الحرارية، ومنشأة لإنتاج صواريخ «فلامنغو» في كييف، إلى جانب مصنع لتصنيع مكونات وقود الصواريخ.
كما شملت الضربات جسرًا يربط كييف بالقوات الأوكرانية، ويستخدم في نقل الإمدادات إليها.
موسكو: استهداف البنية التحتية لتقليص القدرات العسكرية الأوكرانية
وأكدت وزارة الدفاع الروسية مرارًا أن القوات المسلحة تستهدف البنية التحتية والمنشآت اللوجستية بهدف الحد من القدرات العسكرية والاقتصادية لأوكرانيا.
وأوضحت الوزارة أن القوات الروسية تستخدم في هذه العمليات طائرات مسيرة هجومية وأسلحة دقيقة بعيدة المدى، قادرة على إصابة الأهداف في مختلف أنحاء الأراضي الأوكرانية.
روسيا تحذر من استمرار تسليح أوكرانيا
وفي سياق متصل، ترى موسكو أن استمرار إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا يعرقل جهود التوصل إلى تسوية، ويؤدي إلى انخراط دول حلف شمال الأطلسي «الناتو» بصورة مباشرة في الصراع، واصفة هذا المسار بأنه «لعب بالنار».
من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن أي شحنات أسلحة متجهة إلى أوكرانيا ستكون هدفاً مشروعًا للقوات الروسية.
كما اعتبر الكرملين أن تسليح الدول الغربية لأوكرانيا يأتي بنتائج عكسية على مسار المفاوضات، وسيكون له تأثير سلبي على جهود التسوية.





