رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الدبيبة: الحكومة رفعت شعار «لا للحرب ولا للقتال بين الليبيين»

عبد الحميد الدبيبة
عبد الحميد الدبيبة

أكد عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، أهمية إعادة تفعيل تجمع دول الساحل والصحراء، مشيرًا إلى أن التجمع لم يكن فعالًا بالشكل المطلوب خلال وجود مقره في العاصمة التشادية إنجمينا.

وأوضح الدبيبة، في تصريحات إعلامية على قناة القاهرة الإخبارية، وسلم على هامش اجتماع دول الساحل والصحراء في طرابلس، أن ليبيا تعمل على استعادة الدور الفاعل للتجمع، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات، مشيرا إلى إن الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية يمثل الأولوية الأساسية للحكومة، مشددًا على أن ليبيا ستظل دولة موحدة ولن تكون منقسمة

وأضاف أن التجمع تأسس في العاصمة الليبية طرابلس عام 1998، بهدف دعم التعاون والتنسيق بين دول المنطقة. كما أشار إلى أن عودة المقر إلى طرابلس تمثل خطوة مهمة نحو استعادة نشاطه وتحقيق الأهداف التي أُنشئ من أجلها.

الدبيبة وتجمع دول الساحل والصحراء.. جهود إعادة التفعيل

وأشار الدبيبة إلى أن الحكومة الليبية أجرت اتصالات مع الدول الأعضاء، لبحث سبل إعادة تنشيط تجمع دول الساحل والصحراء، وتعزيز حضوره في الملفات المشتركة.

وأكد أن ليبيا تسعى إلى تهيئة الظروف اللازمة لعودة التجمع إلى ممارسة دوره، خاصة في ظل التحديات التي تواجه دول المنطقة.

ومن ناحية أخرى، شدد على أهمية التنسيق بين الدول الأعضاء، بما يدعم المصالح المشتركة ويساعد على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية.

وأوضح أن الحكومة رفعت شعار «لا للحرب ولا للقتال بين الليبيين»، وحققت تقدمًا في هذا المسار، معتبرًا أن انعقاد الاجتماعات في العاصمة طرابلس دون اندلاع مواجهات يعكس حالة الهدوء التي تشهدها البلاد.

ليبيا تستضيف اجتماعات تجمع دول الساحل والصحراء

وتستضيف العاصمة الليبية طرابلس اجتماعات تجمع دول الساحل والصحراء، في إطار التحركات الرامية إلى إعادة تفعيل مؤسساته وتعزيز التعاون بين أعضائه.

وتأتي هذه الاجتماعات بعد فترة من تراجع نشاط التجمع، وسط مساعٍ لاستعادة دوره الإقليمي وتطوير آليات العمل المشترك.

كما تعكس استضافة ليبيا للاجتماعات توجهًا نحو إعادة المقر إلى العاصمة طرابلس، التي شهدت تأسيس التجمع عام 1998.

ويحظى تجمع دول الساحل والصحراء بأهمية في تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء، وتنسيق الجهود بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

تم نسخ الرابط