بعد فوز أحمد فوزي.. محمود سامي يكشف كواليس التوافق على قيادة المصري الديمقراطي
كشف النائب محمود سامي، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب، كواليس التوافقات التي سبقت انتخابات الحزب، والتي انتهت بفوز أحمد فوزي برئاسة الحزب خلفًا لفريد زهران، وتوليه هو منصب نائب رئيس الحزب، فيما فازت النائبة مها عبد الناصر بمنصب الأمين العام.
وأكد محمود سامي أن الحزب يمر بمرحلة انتقالية تشهد انتقال القيادة من جيل إلى جيل جديد، موضحًا أن التوقعات قبل الانتخابات كانت تشير إلى إمكانية حدوث منافسة انتخابية قوية على المناصب القيادية، إلا أن مفاوضات استمرت عدة أشهر انتهت إلى اتفاق على توزيع المسؤوليات والملفات.
وأوضح سامي أن طبيعة العمل البرلماني وما يتطلبه من متابعة يومية وتفرغ مستمر دفعته إلى الاتفاق مع أحمد فوزي على أن يتولى الأخير إدارة شؤون الحزب، بينما يتولى هو ملف العمل البرلماني، بمشاركة النائبة مها عبد الناصر ضمن التوافق الذي سبق الانتخابات.
وأشار نائب رئيس الحزب إلى أنهم كانوا يتمنون وجود أكثر من مرشح على منصب رئيس الحزب، بما يتيح منافسة انتخابية تعكس تعدد الشخصيات والقيادات القادرة على تولي المسؤولية، مؤكدًا أن هناك أسماء كانت تمتلك القدرة على خوض السباق، من بينها خالد راشد والبياضي وبسطاوي، إلا أن أحدًا منهم لم يتقدم للترشح.
وأضاف أن التوافق كان يستهدف تقديم رسالة تؤكد قدرة الجيل الجديد على العمل المشترك، بعيدًا عن الصراعات الداخلية، وأن المرحلة المقبلة تتطلب التعاون بين مختلف قيادات وأعضاء الحزب.
انتخابات الهيئة العليا للمصري الديمقراطي
وعلى صعيد انتخابات الهيئة العليا، شهد المؤتمر العام منافسة بين 98 مرشحًا على 60 مقعدًا، ضمن عملية انتخابية استهدفت استكمال تشكيل المؤسسات القيادية للحزب.
وفيما يتعلق بالخطوات التنظيمية المقبلة، أوضح سامي أن انتخابات الهيكل التنظيمي ستُجرى بعد نحو أسبوعين أو 20 يومًا من انتهاء انتخابات رئاسة الحزب والهيئة العليا، لتفادي الزحام والضغوط الناتجة عن حضور أعضاء المؤتمر العام من مختلف المحافظات.
