أزمة مصرفية تطيح برئيس باراجواي.. واستقالة وسط غضب شعبي واسع
«انهيار بنك أوينو» يطيح برئيس باراجواي.. ملايين العملاء عالقون خارج حساباتهم!
أعلن رئيس باراجواي سانتياجو بينيا استقالته من منصبه، على خلفية تصاعد الأزمة المصرفية التي شهدتها البلاد عقب انهيار بنك «أوينو»، وما ترتب عليه من تعذر وصول ملايين العملاء إلى حساباتهم، وفقًا لما أفادت به وكالة رويترز.
وقال بينيا، في خطاب مسجل اليوم الخميس، إنه اتخذ قراره واضعًا في اعتباره استقرار البلاد والسلام الاجتماعي والحفاظ على المؤسسات الديمقراطية.
تفاصيل استقالة رئيس باراجواي
وجاءت الاستقالة بعد موجة من الضغوط السياسية والشعبية المطالبة برحيله، حيث دعت المعارضة إلى عقد جلسة استثنائية بالكونغرس لبدء إجراءات عزله، بالتزامن مع خروج متظاهرين للمطالبة باستقالته.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى القطاع المصرفي، إذ اضطر رئيس البنك المركزي في باراجواي إلى الاستقالة قبل يومين، كما جرى احتجاز 8 من كبار المسؤولين التنفيذيين على خلفية القضية.
وألقت الأزمة بظلالها على سمعة باراجواي باعتبارها وجهة مستقرة للاستثمارات الأجنبية، خاصة الاستثمارات القادمة من البرازيل المجاورة.
ويواجه بينيا، الحليف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحديًا سياسيًا بعد فقدانه دعم بعض أعضاء حزبه المحافظ، فيما تتطلب استقالته مصادقة مجلس الشيوخ، وسط توقعات بتحرك سريع لضمان انتقال سلس للسلطة.



