رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أوقاف الإسماعيلية تواجه ظاهرة التنمر بمحاضرة توعوية بمدرسة صنايع القنطرة غرب

جانب من الندوات
جانب من الندوات

نفذت مديرية أوقاف الإسماعيلية محاضرة توعوية مهمة بالمدرسة صنايع بنات بالقنطرة غرب، حول ظاهرة التنمر وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع، في إطار سلسلة اللقاءات التوعوية التي تنفذها المديرية بالمدارس، لتصحيح المفاهيم وترسيخ القيم الأخلاقية والمجتمعية لدى النشء والشباب. 

وألقى المحاضرة الشيخ عامر عبد العال، بعنوان «التنمر وأثره السلبي على الفرد والمجتمع»، وسط تفاعل كبير من طالبات المدرسة، اللاتي حرصن على الاستماع والمشاركة وطرح الأسئلة حول أشكال التنمر وكيفية مواجهته والتعامل معه بشكل صحيح. 

جانب من الندوات
جانب من الندوات

وتناول اللقاء مفهوم التنمر وصوره المختلفة، سواء كان تنمرا لفظيا أو جسديا أو نفسيا أو إلكترونيا، موضحا أن التنمر ليس مجرد مزاح عابر كما يظن البعض، بل سلوك مرفوض يتسبب في إيذاء نفسي ومعنوي بالغ للضحية، وقد يترك آثارا طويلة المدى على ثقتها بنفسها وعلاقتها بالآخرين. 

جانب من الندوات
جانب من الندوات

كما استعرض الشيخ عامر عبد العال الآثار النفسية والاجتماعية للتنمر على الفرد والمجتمع، مؤكدا أنه يزرع الكراهية والانقسام، ويهدم روابط المحبة والتراحم بين أبناء المجتمع الواحد، ويؤثر سلبا على التحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية، ويعطل طاقات الشباب عن البناء والإنتاج. 

وشدد المحاضر على أهمية نشر ثقافة الاحترام المتبادل، وقبول الاختلاف، وحفظ كرامة الآخرين، والتحلي بالأخلاق والقيم الإنسانية النبيلة، مشيرا إلى أن ديننا الحنيف نهى عن السخرية والاستهزاء بالآخرين، وأمر بحسن الخلق وحفظ اللسان وصون كرامة الإنسان.

ودعا الطالبات إلى أن يكن قدوة في التعامل الراقي مع زميلاتهن، ورفض أي سلوك تنمر داخل المدرسة أو خارجها، والوقوف بجانب من يتعرض للتنمر ودعمه نفسيا ومعنويا، والإبلاغ عن أي وقائع تنمر للمعلمين وأولياء الأمور، حتى يتم التعامل معها مبكرا قبل تفاقم آثارها. 

وتأتي هذه اللقاءات تحت رعاية فضيلة الشيخ عبد الخالق محمد عطيفي، مدير مديرية أوقاف الإسماعيلية، تأكيدا لدور وزارة الأوقاف في بناء الوعي، والإسهام في تنشئة جيل واع يتحلى بالقيم والأخلاق، ويشارك بإيجابية في بناء المجتمع.

وأكدت مديرية الأوقاف استمرار تنظيم هذه اللقاءات التوعوية في مختلف مدارس المحافظة، للوصول إلى أكبر عدد من الطلاب والطالبات، وغرس القيم الأخلاقية الصحيحة في نفوسهم، والمساهمة في بناء مجتمع متماسك يسوده الاحترام والمحبة والتسامح.

تم نسخ الرابط