نقل 4 أطفال إلى مستشفى أبو المطامير بالبحيرة للاشتباه في إصابتهم بتسمم دوائي
شهد مركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة واقعة اشتباه في إصابة 4 أطفال بتسمم دوائي، عقب الاشتباه في تناولهم أقراصًا من بعض العقاقير الطبية، ما استدعى نقلهم إلى مستشفى أبو المطامير المركزي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وإجراء الفحوصات الطبية للاطمئنان على حالتهم الصحية.
واستقبل مستشفى أبو المطامير المركزي الأطفال الأربعة داخل قسم الاستقبال، بعد وصولهم برفقة ذويهم، حيث جرى التعامل مع الحالة وفقًا للإجراءات الطبية المتبعة في مثل هذه الوقائع، مع الاشتباه في تعرضهم لتسمم نتيجة تناول أقراص دوائية دون التأكد من طبيعة وظروف حصولهم عليها.
وكشفت البيانات الأولية أن الأطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و7 سنوات، وهم عبد المؤمن إبراهيم أحمد، البالغ من العمر 6 سنوات، وآدم إبراهيم أحمد، 7 سنوات، وأحمد السيد عبد الحميد، 5 سنوات، ورحمة السيد عبد الحميد، 7 سنوات، وجميعهم من منطقة 18 اللحوم التابعة لمركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة.
وأوضحت المعلومات الأولية أن الاشتباه في الواقعة جاء بعد تناول الأطفال أقراصًا من عقاري «إندرال 10» و«باروكسيديب»، وهو ما استدعى سرعة التوجه بهم إلى المستشفى، لعرضهم على الفرق الطبية المختصة وتقييم حالتهم الصحية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات للتعامل مع آثار الاشتباه في التسمم الدوائي.
وتعد حالات الاشتباه في تناول الأطفال للأدوية من الوقائع التي تستوجب التدخل الطبي العاجل، خاصة في ظل صغر أعمارهم وعدم قدرتهم على إدراك مخاطر تناول العقاقير الطبية أو التمييز بين الأدوية والأشياء الأخرى، فضلًا عن أن بعض الأدوية قد تؤثر على وظائف الجسم عند تناولها بجرعات غير مناسبة أو دون إشراف طبي.
وتتطلب مثل هذه الحالات سرعة التعامل معها وعدم الانتظار لحين ظهور أعراض شديدة، إذ ينبغي التوجه إلى أقرب مستشفى أو مركز طبي متخصص فور الاشتباه في تناول الطفل أي دواء عن طريق الخطأ، مع ضرورة إبلاغ الأطباء باسم العقار والكمية المحتمل تناولها والتوقيت التقريبي للواقعة، بما يساعد على سرعة تقييم الحالة وتحديد التدخل الطبي المناسب.
وتسلط الواقعة الضوء مجددًا على أهمية اتخاذ إجراءات الوقاية داخل المنازل، من خلال الاحتفاظ بالأدوية في أماكن مرتفعة ومغلقة وبعيدة تمامًا عن متناول الأطفال، وعدم ترك الأقراص أو العبوات الدوائية على الطاولات أو داخل الأدراج التي يمكن للصغار الوصول إليها، إلى جانب ضرورة عدم إعطاء أي عقار للأطفال دون الرجوع إلى الطبيب المختص والالتزام بالجرعات المحددة.
وجاء نقل الأطفال الأربعة إلى مستشفى أبو المطامير المركزي في إطار التعامل مع الاشتباه في تعرضهم لتسمم دوائي، فيما تظل نتائج الفحوصات والتقييم الطبي هي الفيصل في تحديد طبيعة حالتهم الصحية ومدى تأثرهم بالأقراص التي يشتبه في تناولها.