رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قبل حسم انتخابات الكونجرس.. 8 من كل 10 أمريكيين يطالبون بتغيير نهج إدارة البلاد

تفصيلة

كشفت نتائج استطلاع أمريكي حديث عن اتساع حالة عدم الرضا بين الناخبين بشأن أسلوب إدارة الولايات المتحدة، إذ أبدى نحو 80% منهم رغبتهم في تغيير النهج الذي تُدار به البلاد، بالتزامن مع انطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، الثلاثاء، في اختبار سياسي مهم للحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وتضع هذه النتائج الحزب الجمهوري، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، أمام تحدٍ انتخابي مع سعيه للحفاظ على أغلبيته في مجلسي النواب والشيوخ، بينما يسعى الديمقراطيون إلى انتزاع السيطرة على أحد المجلسين على الأقل، بما يتيح لهم الحد من قدرة الإدارة الأمريكية على تمرير أجندتها التشريعية خلال العامين المتبقيين من الولاية الرئاسية.

غضب انتخابي واسع.. أغلبية الأمريكيين تريد تغييرًا في إدارة البلاد

وبحسب استطلاع أجرته وكالة «أسوشيتد برس» بالتعاون مع مركز «نورك» للأبحاث خلال أكتوبر الماضي، فإن المطالب بالتغيير لم تقتصر على تعديلات محدودة، إذ دعا نحو نصف المشاركين إلى إحداث تغيير جوهري في طريقة إدارة الولايات المتحدة، بينما ذهب قرابة 30% إلى المطالبة بتغيير جذري وشامل.

في المقابل، لم تتجاوز نسبة الذين يفضلون الاكتفاء بتغييرات محدودة أو الإبقاء على الأوضاع دون تغيير نحو 20% من إجمالي الناخبين، وهو ما يعكس اتساع الرغبة في إعادة النظر في مسار إدارة البلاد.

الديمقراطيون والمستقلون الأكثر مطالبة بالتغيير.. والجمهوريون ليسوا بعيدين

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن الميل إلى إحداث تغيير شامل في إدارة الولايات المتحدة أكثر انتشارًا بين الناخبين الديمقراطيين والمستقلين مقارنة بنظرائهم الجمهوريين.

لكن المطالبة بالتغيير لم تغب عن القاعدة الانتخابية للحزب الجمهوري، إذ أيد 45% من ناخبيه إجراء تغييرات جوهرية، بينما طالب 13% منهم بتغيير جذري وشامل، في مؤشر على وجود رغبة في تعديل مسار إدارة البلاد حتى داخل الحزب الحاكم.

انتخابات التجديد النصفي.. ثلثا الناخبين يعتبرون التصويت حاسمًا

وعلى صعيد المشاركة، أشار الاستطلاع إلى أن نحو ثلثي الناخبين المسجلين ينظرون إلى التصويت في انتخابات التجديد النصفي باعتباره أمرًا مهمًا للغاية، فيما اعتبر نحو اثنين من كل عشرة أن المشاركة الانتخابية «مهمة جدًا».

وأُجري الاستطلاع خلال الفترة من 8 إلى 12 أكتوبر الماضي، بمشاركة 1119 شخصًا بالغًا، من بينهم 925 ناخبًا مسجلًا، وبلغ هامش الخطأ نحو 4.2 نقاط مئوية بالنسبة إلى الناخبين المسجلين.

وتجرى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، وتشمل المنافسة على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، إلى جانب 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، من بينها مقعدان ضمن انتخابات خاصة.

وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة في تحديد موازين القوى داخل الكونجرس، وسط منافسة بين الجمهوريين الساعين إلى الاحتفاظ بأغلبيتهم، والديمقراطيين الذين يطمحون إلى تغيير خريطة السيطرة التشريعية خلال الفترة المتبقية من رئاسة ترامب.

تم نسخ الرابط