وزير الخارجية الأمريكي يشيد بالشراكة مع أنتيجوا وباربودا لتعزيز استقرار الكاريبي
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تطلع بلاده إلى مواصلة التعاون الوثيق مع أنتيجوا وباربودا لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة شرق البحر الكاريبي، مشيدا بالشراكة القائمة بين البلدين في مواجهة التحديات الإقليمية، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لاستقلال الدولة الكاريبية.
وقال روبيو، في بيان أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين، إن الولايات المتحدة تتقدم بالتهاني إلى شعب وحكومة أنتيجوا وباربودا بمناسبة ذكرى الاستقلال، مؤكدا أن البلدين تربطهما علاقات صداقة راسخة تستند إلى القيم الديمقراطية المشتركة والروابط القوية بين الشعبين، فضلا عن الالتزام بتحقيق منطقة كاريبية آمنة ومستقرة ومزدهرة.
وأضاف أن الولايات المتحدة وأنتيجوا وباربودا عملتا معا منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1981 على عدد من الملفات، من بينها الأمن الإقليمي وإنفاذ القانون والتنمية الاقتصادية والاستعداد للكوارث.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى تقدير بلاده لشراكة أنتيجوا وباربودا في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة شرق البحر الكاريبي، معربا عن تطلع واشنطن إلى استمرار التعاون الوثيق بين البلدين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
العلاقات الدبلوماسية
تحتفل أنتيجوا وباربودا بالذكرى الخامسة والأربعين لاستقلالها، الذي تحقق عام 1981، وهو العام نفسه الذي أقامت فيه علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة، لتتواصل بين البلدين أوجه التعاون في مجالات الأمن والتنمية الاقتصادية ومواجهة الكوارث.