خارجية الشيوخ: توجيهات الرئيس تعزز دور مصر في دعم إعادة الإعمار والتنمية بإفريقيا
أكد النائب محمد مظلوم، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، تعكس اهتمام الدولة المصرية بتعزيز الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، وترسيخ دور مصر المحوري في مساندة الدول الشقيقة خلال مراحل التعافي وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية.
النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار تدعم جهود السلام الأفريقي
وأضاف النائب محمد مظلوم أن إعلان الرئيس السيسي إطلاق النسخة السادسة من الاحتفالية الخاصة بإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، يمثل فرصة مهمة لتسليط الضوء على الجهود الأفريقية الرامية إلى معالجة تداعيات الصراعات والأزمات، ودعم مسارات التنمية المستدامة، وترسيخ دعائم السلام والاستقرار داخل القارة.
وأوضح أن هذه المبادرة تعكس أهمية الانتقال من مرحلة التعامل مع تداعيات النزاعات إلى مرحلة إعادة البناء والتنمية، بما يسهم في استعادة استقرار الدول المتضررة، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
مركز الاتحاد الأفريقي بالقاهرة يعزز التعاون وبناء القدرات
وأشار وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إلى أن استمرار مركز الاتحاد الأفريقي بالقاهرة في تقديم الدعم للمؤسسات الوطنية وبناء القدرات، يبرز أهمية الدور المصري في تعزيز التعاون الأفريقي، ونقل الخبرات، وتأهيل الكوادر القادرة على قيادة جهود التنمية والتعافي في الدول المتضررة من النزاعات.
وأكد أن الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات التدريب والتأهيل وتطوير المؤسسات تمثل عنصرًا مهمًا في دعم الدول الأفريقية، ومساعدتها على استعادة كفاءة مؤسساتها الوطنية، وبناء قدراتها بما يحقق الاستقرار والتنمية على المدى الطويل.
محمد مظلوم: تكاتف الجهود الأفريقية والدولية ضرورة لتحقيق التنمية
وأوضح النائب محمد مظلوم أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود الأفريقية والدولية لمعالجة جذور النزاعات، ودعم مؤسسات الدولة، وتوفير مقومات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن عدم تجدد الصراعات وتحقيق سلام مستدام.
وأكد أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل تحركاتها من أجل ترسيخ مبادئ التضامن الأفريقي، ودعم جهود الاستقرار وإعادة الإعمار، وتعزيز التعاون بين دول القارة، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعوب الأفريقية نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وتنمية.