رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

ترامب: قاذفات «بي-2» سحقت نووي طهران والحرب تنتهي قريباً

ترامب
ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب على إيران ستنتهي قريبا جدا، مضيفا أن العالم سيشهد ذلك، ومؤكدا أن الولايات المتحدة قد تضطر في مرحلة ما إلى توجيه ضربة قاسية لطهران، رغم سعيها إلى إنقاذ الأرواح في إيران.

 

وأوضح ترامب أن قراره التحرك عسكريا في الشرق الأوسط جاء لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة استخدمت قاذفات بي-2 لاستهداف القدرات النووية الإيرانية، وأن طهران لا تزال غير مدركة لحجم ما تعرضت له.

 

وأضاف أن واشنطن دمرت قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم خلال عمليتي مطرقة منتصف الليل والغضب الملحمي، واصفا الاتفاق النووي السابق مع طهران بأنه سيئ للغاية، ومعتبرا أنه لولا انسحابه منه لكانت إيران تمتلك السلاح النووي حاليا.

 

وفيما يتعلق بتداعيات الحرب على أسواق الطاقة، اعتبر ترامب أن ارتفاع أسعار النفط يمثل ثمنا ضئيلا للغاية مقابل ضمان أمن الولايات المتحدة والعالم، مشيرا إلى أن المكاسب التي حققتها واشنطن من فنزويلا وحدها تعادل عشرة أضعاف تكلفة الحرب على إيران.

 

اتصال ترامب ونتنياهو

 

وفي وقت سابق، أعلن ترامب أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، ووصف المحادثة بأنها جيدة جدا.

 

وفي سياق متصل، أفاد موقع أكسيوس بأن نتنياهو يضغط على ترامب لاستئناف الضربات العسكرية ضد إيران فور انتهاء انتخابات الكونجرس المقررة في 3 نوفمبر، بينما يفضل الرئيس الأمريكي منح المفاوضات مع طهران مزيدا من الوقت.

 

ونقل الموقع، الأحد، عن مصدرين إسرائيلي وأمريكي أن نتنياهو طرح هذا المطلب خلال اتصال مباشر مع ترامب، السبت. ووصف المصدر الإسرائيلي المحادثة بأنها صعبة، فيما اعتبرها المصدر الأمريكي صريحة، بينما امتنع البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن التعليق.

 

وكان أكسيوس قد أفاد في 28 أكتوبر بأن واشنطن وتل أبيب أعدتا خططا لعملية عسكرية واسعة قد تبدأ بعد الانتخابات حال تعثر المفاوضات. وفي اليوم نفسه، ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن مسؤولين أمريكيين حذروا حلفاء إقليميين من احتمال استئناف الهجمات، وما قد يتبعها من رد إيراني يستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية.

 

المسار الدبلوماسي

 

في المقابل، واصل وسطاء قطريون وممثلون إيرانيون، الأحد، محادثاتهم لليوم الثالث، سعيا إلى التوصل لتفاهم يمهد لاستئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران.

 

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المناقشات بشأن مقترح لفتح مضيق هرمز خلال يومين لا تزال مستمرة دون التوصل إلى اتفاق نهائي، مشيرا إلى أن إحراز تقدم يتوقف على رد الولايات المتحدة.

 

وكانت طهران قد طرحت أواخر سبتمبر خطة تستغرق سبعة أيام لفتح المضيق مقابل رفع الحصار البحري والقيود المفروضة على الصادرات، إلا أن ترامب رفض المقترح. وأوضح عراقجي لاحقا أن المدة المقترحة تقلصت إلى يومين، على أن تنفذ واشنطن التزاماتها أولا.

تم نسخ الرابط