رئيس الوزراء يشهد غدا جلسة بدء التداول على أسهم بنك القاهرة
يشهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، غدًا، جلسة بدء التداول على أسهم بنك القاهرة بالبورصة المصرية، وذلك عقب طرح حصة من أسهم البنك في سوق الأوراق المالية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار إجراءات طرح أسهم بنك القاهرة بالبورصة، بما يتيح للمستثمرين تداول الأسهم المطروحة وفقًا لقواعد وآليات سوق المال.
بدء التداول على أسهم بنك القاهرة بالبورصة
من المقرر أن تشهد جلسة الغد انطلاق التداول على أسهم بنك القاهرة رسميًا. ويأتي ذلك بعد استكمال إجراءات الطرح والإعلان عن بدء التعامل على الأسهم في البورصة المصرية.
كما يمثل بدء التداول مرحلة جديدة في مسار طرح حصة من البنك، ويتيح للمستثمرين المشاركة في تداول أسهمه داخل السوق.
طرح حصة من بنك القاهرة في سوق المال
ويحظى طرح أسهم بنك القاهرة باهتمام في سوق المال، نظرًا لمكانة البنك داخل القطاع المصرفي المصري. ومن ناحية أخرى، تتابع الأوساط الاستثمارية تفاصيل بدء التداول وتطورات أداء السهم بعد إدراجه.
ومن المنتظر أن تسهم جلسة بدء التداول في إتاحة فرصة أمام المستثمرين للتعامل على أسهم البنك. كذلك ستكشف التداولات عن حركة السهم داخل السوق بعد بدء التعامل الرسمي عليه.
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية اعتادت خلال فترات سابقة تكليف خريجي الكليات الطبية، ومن بينها كليات طب الأسنان والصيدلة، بالعمل في الجهات الحكومية، دون النظر بصورة كافية إلى مدى الاحتياج الفعلي لهذه الأعداد داخل المؤسسات الصحية، موضحا أن القضية الأساسية لا تتمثل في مجرد تكليف جميع الخريجين، وإنما في تحديد ما إذا كانت الحكومة تحتاج بالفعل إلى تشغيل هذه الأعداد داخل منشآتها الصحية، ومدى توافر فرص عمل حقيقية لهم تتناسب مع تخصصاتهم ومؤهلاتهم العلمية.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بعدد من طلاب الجامعات بمحافظة السويس، وحرص على الإنصات إلى مداخلاتهم وآرائهم، والإجابة عن أسئلتهم، في حوار ودي حول مختلف الموضوعات التي تهم شباب الجامعات، وما يدور في أذهانهم من شواغل بشأن مختلف القضايا.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه لاحظ، خلال عدد من الزيارات الميدانية للمستشفيات والمنشآت الصحية، وجود أعداد كبيرة من الأطباء والصيادلة في بعض أماكن العمل، بما يفوق الاحتياجات الفعلية لتلك المنشآت، مستشهدا بما رصده خلال زياراته لبعض المستشفيات، موضحًا أنه كان يجد أحيانًا ما يتراوح بين 20 و25 طبيب أسنان موجودين في مكان لا يتوافر به سوى كرسي واحد لعلاج الأسنان، وهو ما يعكس وجود أعداد من الكوادر الطبية تزيد بصورة كبيرة على الإمكانات المتاحة وحجم العمل الفعلي.

