رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

«مودة» يؤهل 622 شابًا وفتاة بالمناطق الحدودية لبناء أسر مستقرة

وزارة التضامن الاجتماعي
وزارة التضامن الاجتماعي

 

واصل البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة»، التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، جهوده لتأهيل الشباب المقبلين على الزواج وتعزيز الوعي بقضايا الأسرة، من خلال تنفيذ المرحلة الرابعة من مبادرته المخصصة لأبناء المناطق الحدودية، والتي شملت محافظات شمال سيناء والبحر الأحمر ومطروح، بإجمالي 25 تدريبًا استفاد منها 622 شابًا وفتاة.

وتأتي المبادرة تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، في إطار جهود الوزارة لتوسيع نطاق الاستفادة من برامج التوعية والتأهيل الأسري، والوصول إلى الشباب في مختلف المناطق الجغرافية والمجتمعات المستهدفة.

أماكن تنفيذ تدريبات «مودة» بالمناطق الحدودية

توزعت التدريبات على عدد من المدن والمناطق بمحافظات شمال سيناء والبحر الأحمر ومطروح، وشملت العريش، والشلاتين، والقصير، وسفاجا، ورأس غارب، والحمام، والضبعة، وبراني، والسلوم، وسيوة، ومرسى مطروح، بما يتيح الفرصة أمام المزيد من الشباب للاستفادة من البرامج التوعوية والتأهيلية.

تأهيل الشباب للحياة الزوجية وبناء علاقات أسرية مستقرة

وتضمنت التدريبات مجموعة من المحاور المرتبطة بتكوين الأسرة والحفاظ على استقرارها، بداية من أسس الاختيار الواعي لشريك الحياة، وأهمية فترة الخطوبة، وصولًا إلى تنمية مهارات التواصل بين الزوجين، والتعامل مع الخلافات الأسرية بصورة إيجابية.

كما ركزت الأنشطة على ترسيخ مفهوم المشاركة والمسؤولية المشتركة بين الزوجين، والتعريف بأساليب التنشئة الإيجابية للأبناء، إلى جانب توضيح تأثير العادات والتقاليد والثقافة المجتمعية على طبيعة العلاقات داخل الأسرة.

الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة ضمن التدريبات

وامتدت موضوعات التأهيل لتشمل جوانب الصحة الأسرية والإنجابية، حيث تناولت أهمية إجراء الفحوص الطبية للمقبلين على الزواج، والتخطيط الواعي للإنجاب، والتوعية بأهمية تنظيم الأسرة والمباعدة بين الولادات، بما يدعم صحة أفراد الأسرة ويساعد على تحقيق الاستقرار الأسري.

وفي إطار استمرار التواصل مع الشباب بعد انتهاء التدريبات، تضمنت الأنشطة التعريف بمنصة «مودة» الرقمية، إلى جانب خدمة «اسأل مودة» للاستشارات الرقمية، لإتاحة المعلومات الموثوقة وتوفير الدعم المعرفي والاستشاري المتعلق بالقضايا الأسرية.

التضامن: التوسع في المناطق الحدودية لتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص

وأكدت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، ومديرة برنامج «مودة»، أن التوسع في تنفيذ أنشطة البرنامج بالمناطق الحدودية يعكس اهتمام الوزارة بوصول خدماتها التنموية والتوعوية إلى هذه المجتمعات، بما يدعم العدالة وتكافؤ الفرص في الاستفادة من البرامج، مع مراعاة الاختلافات الجغرافية والثقافية والاجتماعية.

وأوضحت أن إعداد الشباب لتكوين أسر مستقرة يتطلب تزويدهم بالمعارف والمهارات الحياتية اللازمة لبناء علاقات صحية، مشيرة إلى أن دور «مودة» لا يقتصر على نشر الوعي بالقضايا الأسرية، وإنما يشمل تدريب الشباب على اتخاذ القرارات الواعية، وتعزيز التفاهم والاحترام وتحمل المسؤولية المشتركة بين الزوجين.

وأضافت أن هذه الجهود تستهدف دعم استقرار الأسرة المصرية وتعزيز تماسك المجتمع، من خلال الاستثمار في وعي الشباب وقدرتهم على التعامل مع مختلف المواقف والتحديات التي قد تواجه حياتهم الأسرية.

3423 شابًا وفتاة استفادوا من مراحل مبادرة «مودة» الأربع

وفي حصيلة إجمالية لجهود المبادرة بالمناطق الحدودية، نفذ برنامج «مودة» 127 تدريبًا على مدار مراحله الأربع، استفاد منها 3423 شابًا وفتاة.

وتعكس هذه الأرقام استمرار جهود البرنامج في الوصول إلى الشباب بالمجتمعات المستهدفة، وتوفير برامج التأهيل والتوعية التي تساعدهم على اكتساب المهارات اللازمة لبناء أسر قائمة على التفاهم والمسؤولية المشتركة، بما يسهم في دعم استقرار الأسرة المصرية والحفاظ على تماسكها.

تم نسخ الرابط