حقيقة هدم مقابر عائلة بدمنهور.. الأمن ضبط طرفي الخلاف والنيابة تحقق
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن شكوى أحد الأشخاص من قيام بعض الأشخاص بهدم مقابر عائلته بمحافظة البحيرة، مع ادعائه تقاعس الأجهزة الأمنية عن اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الواقعة.
وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد القائم على النشر، وتبين أنه عامل مقيم بدائرة مركز شرطة دمنهور، ومتواجد خارج البلاد.
وكشفت التحريات أن الواقعة تعود إلى خلافات بين عدد من أفراد عائلته وآخرين حول قطعة أرض فضاء تقع بين مقابر الطرفين.
وتبين أنه بتاريخ 18 من الشهر الجاري، تلقى مركز شرطة دمنهور بلاغًا بوجود خلافات بين طرف أول يضم نجلي عم القائم على النشر، وطرف ثان يضم موظفًا وعاملًا، وجميعهم مقيمون بدائرة المركز، بسبب استغلال الطرف الأول قطعة الأرض الفضاء وبناء مقابر عليها، واعتراض الطرف الثاني على ذلك، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الطرفين في حينه.
وبتاريخ 23 من الشهر الجاري، تلقى مركز شرطة دمنهور بلاغًا من نجلي عم آخرين للقائم على النشر، اتهما فيه 3 أشخاص، مقيمين بدائرة المركز، بهدم المقابر الخاصة بعائلتهم أثناء بنائها دون وجه حق.
وباستكمال الفحص والتنسيق مع الجهات المعنية، تبين أن المقبرة محل الخلاف حديثة البناء، وغير مملوكة لأحد، ولم تُستخدم حتى الآن، كما تبين أن أعمال البناء تمت دون الحصول على التراخيص اللازمة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط أطراف الواقعتين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وبعرضهم على النيابة العامة أبدى الطرفان رغبتهما في التصالح.



