مصر تقود توجهًا إفريقيًا نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في الرقابة الدوائية
شارك الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، في أعمال الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية لبرنامج الذكاء الاصطناعي للهيئات الرقابية الوطنية الإفريقية، المنعقد على هامش فعاليات أسبوع الوكالة الأفريقية للأدوية (AMA Week)، بالعاصمة الرواندية كيجالي، وذلك في إطار تعزيز التعاون التنظيمي الأفريقي ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في القطاع الصحي
شهد الاجتماع مشاركة قيادات وممثلي الهيئات الرقابية الدوائية في ست دول إفريقية، برئاسة ريتشارد روكواتا، المدير العام لهيئة مراقبة الأدوية في زيمبابوي (MCAZ)، وبمشاركة الدكتورة موجي أديييه، المدير العام للوكالة الوطنية لإدارة ومراقبة الغذاء والدواء في نيجيريا (NAFDAC)، والدكتورة بويتلوميلو سيميت، الرئيس التنفيذي للهيئة التنظيمية للمنتجات الصحية في جنوب إفريقيا (SAHPRA)، والدكتور أحمد محمد حسين، ممثل مجلس الصيدلة والسموم في كينيا (PPB)، وسيما ديجينغ، ممثل هيئة تنظيم الأدوية في بوتسوانا (BoMRA).
ناقشت اللجنة عدداً من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بتطوير أداء الهيئات الرقابية الوطنية، وفي مقدمتها الحوكمة والتحول الرقمي والاستدامة، إلى جانب سبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم منظومة الرقابة الدوائية، وتعزيز كفاءة العمليات التنظيمية، وتطوير آليات تحليل البيانات بما يدعم اتخاذ القرارات الرقابية القائمة على الأدلة العلمية.
وتكتسب هذه الملفات أهمية استراتيجية لقطاع الدواء؛ إذ تسهم الحوكمة في تعزيز الشفافية وحماية البيانات، بينما يدعم التحول الرقمي كفاءة تقييم المستحضرات الطبية ومتابعة سلامتها، وتضمن الاستدامة استمرارية تطوير القدرات المؤسسية والتقنية، بما يعزز حماية الصحة العامة ويدعم إتاحة مستحضرات طبية مأمونة وفعالة وذات جودة.
يأتي ذلك في إطار حرص هيئة الدواء المصرية على تعزيز دورها في تطوير منظومة الرقابة الدوائية على المستوى الإفريقي، ودعم تبادل الخبرات وأفضل الممارسات التنظيمية، وتعزيز التكامل بين الهيئات الرقابية الوطنية، بما يواكب التطورات التكنولوجية العالمية ويسهم في حماية الصحة العامة وضمان إتاحة مستحضرات طبية مأمونة وفعالة وذات جودة.