قفزة جديدة بختام تعاملات الإثنين.. بكام الإسترليني واليورو في البنوك؟
سجلت أسعار صرف العملات الأجنبية الرئيسية أمام الجنيه المصري موجة صعود قوية وواسعة النطاق في ختام تعاملات اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، داخل فروع البنوك العاملة بالسوق المحلية وشركات الصرافة الرسمية؛ متأثرة بالصدمات الجيوسياسية المباشرة واندلاع العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما تبع ذلك من تحولات متسارعة في حركة تدفقات الملاذات الآمنة والسيولة النقدية الدولية.
وتواصل فروع البنوك وشركات الصرافة المتواجدة بالمطارات، والموانئ، والفنادق الكبرى، والمولات التجارية، والنوادي بالمدن السياحية ومناطق القاهرة الكبرى، تقديم خدمات استبدال وتداول العملات على مدار الساعة لتلبية الطلب المتزايد؛ حيث أسفرت التحديثات المسائية عن تسجيل قفزات واضحة قادت الجنيه الإسترليني لتخطي مستوى 75 جنيهاً، واليورو الأوروبي لكسر حاجز 63.20 جنيه للبيع، إلى جانب صعود تاريخي للفرنك السويسري والين واليوان.
شاشات الصرف المسائية.. أسعار العملات الأجنبية بختام تعاملات الاثنين
أظهرت لوحات التداول الرسمية المعتمدة بالبنوك وشركات الصرافة المستويات السعرية التالية:
اليورو الأوروبي (EUR):
سعر الشراء: 62.93 جنيه.
سعر البيع: 63.22 جنيه.
الجنيه الإسترليني (GBP):
سعر الشراء: 75.01 جنيه.
سعر البيع: 75.39 جنيه (مواصلاً تسجيل أعلى قيمة بين العملات المتداولة).
الفرنك السويسري (CHF):
سعر الشراء: 68.01 جنيه.
سعر البيع: 68.40 جنيه.
الـ 100 ين ياباني (JPY):
سعر الشراء: 35.71 جنيه.
سعر البيع: 35.95 جنيه.
اليوان الصيني (CNY):
سعر تحويل الشراء: 8.42 جنيه.
سعر تحويل البيع: 8.44 جنيه.
قراءة في تداعيات المشهد العسكري والمالي على سوق الصرف
الملاذات الآمنة تدفع العملات الدولية للقمم: أدى اندلاع المواجهات العسكرية المباشرة إلى هروب رؤوس الأموال وصناديق الاستثمار عالمياً نحو العملات السيادية الدفاعية، وتحديداً الفرنك السويسري والين الياباني والعملات الأوروبية الكبرى، ما انعكس فوراً على تسعيرها المحلي أمام الجنيه، متزامناً مع استمرار تداول الدولار عند مستوياته المرتفعة محلياً فوق 56 جنيهاً.
ضغوط تكلفة التوريد والاستيراد الخارجي: يمثل ارتفاع العملات الأجنبية، لا سيما اليورو والإسترليني اللذين يدخلان في هيكل المعاملات التجارية للمواد الغذائية والدوائية والسلع الاستراتيجية المستوردة من أوروبا وبريطانيا، عاملاً يرفع من تكلفة تدبير الالتزامات الاعتمادية للشركات؛ وهو ما يدفع البنوك لمواصلة تعديل شاشاتها اللحظية لامتصاص التغيرات الدولية.
استمرار نشاط شركات الصرافة والمنافذ السياحية: تؤمن الفروع الممتدة بالمراكز الحيوية والمطارات تلبية الاحتياجات التمويلية الطارئة للمسافرين وتدفقات الأفراد والسائحين، وسط رقابة مصرفية دقيقة تضمن انضباط حركة التداول وتوافر السيولة وفق الأسعار المعلنة رسمياً بالقطاع المصرفي.


