رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قبل تطعيم الحصبة.. معلومات ضرورية لحماية الأطفال من المضاعفات

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

بدأت اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية لمدة 3 أسابيع، مستهدفة الأطفال من عمر 9 أشهر وحتى 10 سنوات بالمجان.

وتأتي الحملة ضمن جهود تعزيز المناعة المجتمعية والوقاية من الأمراض المعدية، مع أهمية معرفة مواعيد التطعيم وأعراضه المحتملة والإرشادات التي ينبغي اتباعها قبل تلقي الجرعة.

وفيما يلي نستعرض أعمار الأطفال المستهدفة وأهمية تطعيم الحصبة والأعراض المحتملة وأهم الإرشادات قبل تلقي اللقاح.

الفئات المستهدفة من تطعيم الحصبة

تستهدف الحملة القومية في مصر الأطفال من عمر 9 أشهر وحتى 10 سنوات، سواء المصريين أو غير المصريين، ويُقدم التطعيم مجانًا. 

وتستمر الحملة 3 أسابيع، وتشمل الوحدات والمراكز الصحية والمدارس والحضانات ونقاط التطعيم والفرق الطبية المتنقلة.

أهمية التطعيم في الوقاية من الحصبة

الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى ينتقل عبر الهواء عند السعال أو العطس، وقد يسبب ارتفاع درجة الحرارة والسعال وسيلان الأنف والطفح الجلدي. 

وفي بعض الحالات قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ ومشكلات البصر.

ويُعد التطعيم الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية من المرض والحد من انتشاره، وتوصي منظمة الصحة العالمية بحصول الأطفال على جرعتين من اللقاح المحتوي على مكون الحصبة وفق جدول التطعيم المعتمد.

الأعراض المتوقعة بعد التطعيم

قد تظهر بعض الأعراض الخفيفة بعد تلقي اللقاح، مثل الألم أو الاحمرار في موضع الحقن أو ارتفاع بسيط في درجة الحرارة. 

وقد يظهر طفح جلدي خفيف بعد نحو أسبوع إلى 10 أيام، وغالبًا ما تختفي هذه الأعراض دون تدخل خاص، أما التفاعلات الخطيرة فهي نادرة.

 

5 خطوات ضرورية قبل تلقي اللقاح

1-إبلاغ فريق التطعيم بموعد آخر جرعة حصل عليها الطفل لتحديد التوقيت المناسب للجرعة الجديدة.

2-التأكد من الفاصل الزمني المطلوب بين اللقاحات وفق نوع التطعيم والجدول الطبي المعتمد.

3-إبلاغ الفريق الطبي بأي تاريخ لحساسية شديدة تجاه لقاحات سابقة أو وجود مشكلات صحية مهمة.

4-مراجعة سجل التطعيمات للتأكد من الجرعات التي حصل عليها الطفل والمواعيد المناسبة للجرعات التالية.

5-الالتزام بالجرعات المقررة والمشاركة في حملات التطعيم للمساعدة على حماية الأطفال وتعزيز المناعة المجتمعية والحد من انتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها.

 

تم نسخ الرابط