حقيقة إجازة الـ15 يومًا وتقسيم العام الدراسي المقبل إلى 4 فصول دراسية
أثارت أنباء متداولة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعدما انتشرت منشورات تزعم صدور قرار من محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بـ تقسيم العام الدراسي المقبل إلى 4 فصول دراسية، تتخللها إجازة مدتها 15 يومًا، بهدف تخفيف الأعباء الدراسية عن الطلاب.
وفي ظل تزايد التساؤلات حول حقيقة تطبيق نظام الفصول الدراسية الأربعة خلال العام الدراسي المقبل، حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل، موضحة حقيقة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وزارة التعليم تنفي تقسيم العام الدراسي المقبل إلى 4 فصول
نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني صحة المنشورات المتداولة بشأن تقسيم العام الدراسي المقبل إلى 4 فصول دراسية، مؤكدة أن ما نُشر حول صدور قرار رسمي بهذا الشأن غير صحيح، ولا يستند إلى أي أساس من الصحة.
ودعت الوزارة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة تحري الدقة والتأكد من صحة المعلومات المتداولة بشأن القرارات المتعلقة بقطاع التعليم، مشددة على أن القرارات الرسمية يتم الإعلان عنها من خلال بيانات تصدر عبر منصاتها الرسمية، إلى جانب وسائل الإعلام المختلفة.
ويأتي هذا التوضيح في إطار الرد على الشائعات التي تثير تساؤلات أولياء الأمور والطلاب بشأن شكل الدراسة خلال العام الدراسي المقبل، خاصة ما يتعلق بنظام الفصول الدراسية ومواعيد الإجازات.
محمد عبد اللطيف يحسم الجدل بشأن زيادة أيام الدراسة
وفي سياق متصل، سبق أن أوضح محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، حقيقة زيادة عدد أيام الدراسة الفعلية خلال العام الدراسي الحالي، مشيرًا إلى أن عدد أيام الدراسة وصل إلى 183 يومًا.
وأكد الوزير أن هذا العدد يتوافق مع ما هو معمول به في العديد من النظم التعليمية الدولية، موضحًا أن الهدف من زيادة أيام الدراسة لا يقتصر على رفع عددها بصورة شكلية، وإنما يتمثل في ضمان الاستفادة الفعلية من اليوم الدراسي، بما يسهم في تحسين عملية التعلم لدى الطلاب.
وزير التعليم يكشف أسباب زيادة أيام الدراسة الفعلية
وأوضح محمد عبد اللطيف أن عدد أيام الدراسة التي كان يقضيها الطالب المصري بلغ 116 يومًا خلال عام 2023، في حين يصل عدد أيام الدراسة في بعض الدول الأخرى إلى قرابة 200 يوم سنويًا.
وأشار الوزير إلى أن هذا الفارق في عدد أيام الدراسة ينعكس على الوقت المتاح أمام الطلاب لتلقي المناهج التعليمية، لافتًا إلى أن عدد أيام الدراسة التي يقضيها طالب الثانوية العامة في مصر كان يعادل عدد الأيام التي يدرسها طالب أنهى الصف الأول الإعدادي في دولة أخرى، وهو ما اعتبره فجوة تؤثر في فرص الطالب المصري في الحصول على الوقت الدراسي الكافي.
وشدد على أهمية إتاحة وقت مناسب للطلاب لدراسة المناهج واستيعابها، بما يحقق الاستفادة من العملية التعليمية ويعزز فرص تحسين مستوى التحصيل الدراسي.
المناهج المصرية تحتاج إلى ساعات دراسة إضافية
وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن المناهج المصرية تحتاج إلى عدد أكبر من ساعات الدراسة، موضحًا أن هذه الحاجة كانت من بين الأسباب التي دفعت إلى زيادة عدد أيام الدراسة الفعلية.
وأضاف أن زيادة أيام الدراسة خلال العام الدراسي 2026-2027 تستهدف الوصول إلى 183 يومًا، بما يتيح وقتًا دراسيًا أكبر يتناسب مع متطلبات المناهج التعليمية.











