بـ176 مليون دولار.. مصر تستحوذ على 20% من صادرات مخلفات صناعة السكر عالميًا
حققت مصر تقدمًا ملحوظًا في الأسواق الدولية للمنتجات الناتجة عن تصنيع السكر، بعدما جاءت في المرتبة الثانية عالميًا بين أكبر الدول المصدرة للب البنجر وتفل قصب السكر ومخلفات الصناعة خلال عام 2025، مستحوذة على نحو 20% من إجمالي الصادرات العالمية لهذه المنتجات، وفقًا لتصنيف التجارة الدولية تحت البند الجمركي 230320.
ووصلت عائدات الصادرات المصرية من هذه المنتجات إلى 176 مليون دولار خلال العام الماضي، مقابل كميات مصدرة بلغت نحو 889 ألف طن، في مؤشر على تنامي مساهمة المنتجات الثانوية للصناعات الزراعية في حركة التجارة الخارجية المصرية.
وأظهرت البيانات ارتفاع قيمة الصادرات بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 16% خلال الفترة من 2020 حتى 2025، بينما سجلت الكميات المصدرة نموًا سنويًا مركبًا بنسبة 12%.
كما حققت الصادرات قفزة بنسبة 54% من حيث القيمة خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق، ما يعكس زيادة الطلب الخارجي على هذه المنتجات.
الصين تتصدر قائمة مستوردي المنتجات المصرية
استحوذت الأسواق الآسيوية والأوروبية على النصيب الأكبر من صادرات مصر من مخلفات تصنيع السكر خلال عام 2025، وجاءت الصين في المركز الأول بين الدول المستوردة بقيمة 46 مليون دولار، بما يعادل 26% من إجمالي الصادرات المصرية.
واحتلت إسبانيا المرتبة الثانية بواردات بلغت قيمتها 24 مليون دولار، مستحوذة على حصة قدرها 13%، فيما جاءت أيرلندا ثالثة بقيمة 21 مليون دولار، تمثل نحو 12% من إجمالي الصادرات.
وفي المركز الرابع، حلت كوريا الجنوبية بقيمة واردات وصلت إلى 16 مليون دولار، وبنسبة 9%، بينما سجلت إيطاليا واردات بقيمة 13 مليون دولار، بحصة بلغت 8%.
5 دول تستحوذ على 68% من الصادرات المصرية
بلغت القيمة الإجمالية لصادرات مصر من لب البنجر وتفل قصب السكر ومخلفات صناعة السكر إلى أكبر خمس دول مستوردة نحو 120 مليون دولار خلال عام 2025.
واستحوذت هذه الأسواق مجتمعة على 68% من إجمالي قيمة الصادرات المصرية ضمن هذا النشاط، ما يعكس أهميتها في دعم حركة التصدير وتعزيز العائدات من المنتجات المرتبطة بصناعة السكر.
فرص جديدة لتعزيز الصادرات الزراعية المصرية
تعكس النتائج المسجلة خلال السنوات الخمس الماضية تطور حضور مصر في التجارة العالمية للمنتجات الثانوية لصناعة السكر، خاصة مع الزيادة الملحوظة في قيمة الصادرات والكميات الموجهة للأسواق الخارجية.
كما يشير انتشار هذه المنتجات في عدد من الأسواق الآسيوية والأوروبية إلى وجود فرص لزيادة حجم التبادل التجاري وفتح أسواق جديدة، بما يدعم تنويع الصادرات المصرية وتعظيم الاستفادة الاقتصادية من المنتجات الناتجة عن الصناعات الزراعية.

