المهندس مصطفى الشيمي: مياه الشرب التي تصل إلى المنازل آمنة ومطابقة للمواصفات
أكد المهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن مياه الشرب التي تصل إلى حنفيات المنازل آمنة ومطابقة للمواصفات، مشددًا على أن ضمان سلامة المياه مسؤولية وأمانة يتحملها القائمون على هذا القطاع.
وأوضح الشيمي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج «حديث القاهرة» على قناة «القاهرة والناس»، أن تنقية مياه نهر النيل تمر بعدة مراحل لضمان وصولها إلى المواطنين وفقًا للمواصفات المعتمدة، مشيرًا إلى أن استخدام الكلور في عمليات التطهير أمر ضروري لضمان سلامة المياه.
وأضاف الشيمي، أن ظهور عكارة في المياه قد يرجع أحيانًا إلى تنفيذ توصيلات جديدة، وقد تزول بعد ذلك، كما أن ارتفاع نسبة الكلور بصورة مؤقتة قد يستمر لثوانٍ ثم ينتهي، مؤكدًا أن المياه التي تصل إلى المنازل تخضع لمراحل متعددة من التنقية والمعالجة.
وأشار رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي إلى أن 99.9% من المياه في مصر مطابقة للمواصفات، بحسب تصريحاته، مؤكدًا أن مياه الصنبور آمنة للاستخدام والشرب، وأنه سبق أن أكد أن أحفاده يشربون من مياه الحنفية، في إشارة إلى ثقته في سلامتها.
وشدد الشيمي على عدم صحة المخاوف المتعلقة بتلوث مياه المنازل بالميكروبات، مطمئنًا المواطنين إلى أن عمليات التنقية والتطهير تستهدف ضمان وصول المياه بالمواصفات المطلوبة.
وفيما يتعلق باستخدام فلاتر المياه، حذر الشيمي من الاعتماد عليها دون داعٍ أو إهمال صيانتها، موضحًا أن بعض أنواع الفلاتر قد تحجب المعادن الطبيعية الموجودة في المياه، بما قد يؤثر على الاستفادة منها.
وأضاف، أن عدم تنظيف الفلتر أو تغيير الشمعات في مواعيدها قد يؤدي إلى تراكم البكتيريا وتحول الشمعة إلى بيئة مناسبة لنموها، وهو ما قد يشكل خطرًا على صحة الإنسان، مشددًا على ضرورة الالتزام بتعليمات الصيانة وتغيير الشمعات بصورة دورية.
ونفى رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي صحة ما يتردد بشأن خروج أسماك صغيرة من حنفيات المنازل، واصفًا هذه المزاعم بأنها غير منطقية، موضحًا أن مراحل تنقية المياه ومعالجتها تجعل وصول الأسماك إلى مياه الصنبور أمرًا غير متصور وفقًا لطبيعة منظومة المعالجة.

