رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

حنان يوسف في يوم الأمم المتحدة: الحوار والتعاون الدولي ركيزتان لتعزيز السلام والتنمية

أكدت  الدكتورة حنان يوسف، رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة، أن الاحتفال بيوم الأمم المتحدة، الذي يوافق 24 أكتوبر من كل عام، يمثل مناسبة مهمة لتجديد الالتزام بالقيم الإنسانية المشتركة، وفي مقدمتها السلام والتعاون الدولي واحترام حقوق الإنسان، والعمل من أجل تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة لشعوب العالم.

وقالت حنان يوسف إن يوم الأمم المتحدة لا يقتصر على إحياء ذكرى تأسيس المنظمة الدولية، بل يمثل فرصة لتقييم ما تحقق من جهود دولية في مواجهة التحديات المشتركة، وتجديد الدعوة إلى تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات، وترسيخ مبادئ التفاهم المتبادل، باعتبارها أدوات أساسية لتسوية النزاعات والحد من التوترات ودعم الاستقرار العالمي.

وأضافت أن العالم يواجه تحديات متشابكة تتطلب تجاوز الخلافات وتعزيز العمل متعدد الأطراف، خاصة في ظل الأزمات والصراعات والتحديات الاقتصادية والإنسانية والبيئية، وهو ما يجعل التعاون بين الدول والمؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني ضرورة ملحة لتحقيق المصالح المشتركة وحماية كرامة الإنسان.

وأوضحت رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي أن الإعلام والثقافة يمثلان محورين أساسيين في دعم رسالة الأمم المتحدة، لما لهما من دور مؤثر في تشكيل الوعي العام، ونشر ثقافة السلام والتسامح وقبول الآخر، ومواجهة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، وتعزيز التواصل بين الشعوب على أساس الاحترام المتبادل.

وشددت على أهمية توظيف أدوات الإعلام الحديث والتحول الرقمي في نشر المعرفة وتعزيز الوعي بالقضايا الدولية، مع الالتزام بالمسؤولية المهنية والأخلاقية، بما يسهم في بناء رأي عام واعٍ بقضايا السلام والتنمية وحقوق الإنسان، ويشجع الأجيال الجديدة على المشاركة الإيجابية في مواجهة التحديات العالمية.

وأكدت حنان يوسف أن المنظمات العربية المعنية بالحوار والتعاون الدولي والإعلام والثقافة تتحمل مسؤولية مهمة في دعم المبادرات التي تقرب بين الشعوب، وتفتح مساحات للحوار البناء، وتدعم دور الشباب والمرأة في نشر ثقافة السلام والعمل التطوعي والتنمية المجتمعية.

واختتمت بالتأكيد على أن الاحتفال بيوم الأمم المتحدة يمثل دعوة متجددة لتحويل المبادئ الإنسانية إلى ممارسات واقعية، وأن بناء عالم أكثر سلامًا وإنصافًا يبدأ من الإيمان بقيمة الإنسان، واحترام التنوع الثقافي، وتغليب لغة الحوار على الصراع، وتعزيز الشراكات الدولية التي تضع مستقبل الأجيال القادمة في مقدمة الأولويات.

ويوافق يوم الأمم المتحدة 24 أكتوبر من كل عام، إحياءً لذكرى دخول ميثاق الأمم المتحدة حيز التنفيذ عام 1945، وهو الميثاق الذي أرست مبادئه إطارًا دوليًا للعمل من أجل صون السلم والأمن الدوليين وتعزيز التعاون بين الدول.

تم نسخ الرابط