مدبولي: «حياة كريمة» أعظم مبادرة أطلقها الرئيس السيسي
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مبادرة «حياة كريمة» من أعظم المبادرات التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين وتطوير القرى الأكثر احتياجًا في مختلف محافظات الجمهورية.
وتستهدف مبادرة حياة كريمة تحسين جودة الحياة للمواطنين، من خلال تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات الأساسية. كما تسعى إلى تقليل الفجوات التنموية بين الريف والحضر، وتوفير حياة أفضل للأسر الأولى بالرعاية.
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال فعاليات منتدى مصر 2026، الذي ناقش جهود الدولة في التنمية والحماية الاجتماعية، إلى جانب استعراض المشروعات التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
حياة كريمة تدعم تطوير القرى وتحسين مستوى المعيشة
تعمل مبادرة حياة كريمة على تنفيذ مشروعات تنموية متكاملة داخل القرى والنجوع، وتشمل تطوير شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، ورفع كفاءة المدارس والوحدات الصحية، وتحسين الطرق والخدمات العامة.
كذلك، تستهدف المبادرة تعزيز فرص حصول المواطنين على الخدمات الأساسية بالقرب من أماكن إقامتهم. ويسهم تطوير البنية التحتية في تهيئة بيئة أفضل للمعيشة، ودعم الأنشطة الاقتصادية داخل المجتمعات الريفية.
وتتكامل هذه الجهود مع برامج الحماية الاجتماعية التي تقدم الدعم للأسر الأكثر احتياجًا. ومن ثم، لا يقتصر دور المبادرة على تطوير المنشآت، بل يمتد إلى تحسين الظروف المعيشية وتعزيز فرص التنمية في القرى المستهدفة.
مبادرة حياة كريمة ضمن جهود الدولة للحماية الاجتماعية
تأتي مبادرة حياة كريمة ضمن جهود الدولة لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وفي السياق نفسه، تواصل الحكومة تنفيذ برامج الدعم النقدي، وفي مقدمتها برنامج «تكافل وكرامة»، لمساندة الأسر الأولى بالرعاية.
وتشير البيانات التي استعرضتها وزارة التضامن الاجتماعي خلال منتدى مصر 2026 إلى أن 8.3 مليون أسرة استفادت من برنامج تكافل وكرامة منذ انطلاقه عام 2015. ويبلغ عدد الأسر المستفيدة حاليًا نحو 4.7 مليون أسرة، تضم قرابة 15.2 مليون فرد.
كما تستهدف الدولة الربط بين الدعم الاجتماعي وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، إلى جانب توسيع فرص التمكين الاقتصادي. وتساعد هذه الجهود على دعم استقرار الأسر وتعزيز قدرتها على مواجهة الأعباء المعيشية.