رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

منذ حادث الأقصر 1997 وأنا مرتبط بأهلها.. طاهر أبو زيد يروي كيف ساهم في دعم المتضررين من السياحة

طاهر أبو زيد يكشف سر ارتباطه بالأقصر وأهلها على مدار 29 عامًا

الكابتن طاهر ابو
الكابتن طاهر ابو زيد

كشف الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الرياضة الأسبق، عن مشاركته في تنظيم احتفال رياضي وفني خُصصت إيراداته لمساندة صغار العاملين بقطاع السياحة في الأقصر، عقب الحادث الأليم الذي شهدته المحافظة يوم 17 نوفمبر 1997، مؤكدًا أن تلك الفترة كانت بداية ارتباطه بالمدينة وأهلها، وهي العلاقة التي استمرت على مدار نحو 29 عامًا.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أبو زيد في مجلس ذكر بالساحة الرضوانية بمحافظة الأقصر، حيث تحدث عن ذكرياته مع المدينة، معربًا عن سعادته بوجوده وسط أبناء الجنوب الذين وصفهم بأنهم من أطيب الناس.

احتفال رياضي وفني بعد أسبوع من حادث الأقصر

واستعاد نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق تفاصيل المبادرة، موضحًا أنه كان ممثلًا للرياضيين خلال تلك الفترة، وشعر بضرورة تقديم شيء يساعد المدينة على الخروج من حالة الحزن التي أعقبت الحادث.

وأشار إلى أنه اتفق مع عدد من أصدقائه على إقامة احتفال رياضي وفني، يكون الهدف منه جمع إيرادات تُوجه لصغار العاملين بقطاع السياحة، في محاولة لمساندتهم خلال تلك الظروف الصعبة.

وقال أبو زيد إن الحادث وقع في 17 نوفمبر 1997، بينما جاءت مشاركتهم في الفعالية يوم 24 من الشهر ذاته، لتبدأ بعدها زياراته المتكررة للأقصر، وتتوطد علاقته بعدد كبير من أبنائها.

 الأقصر لها مكانة خاصة في قلبي

وأكد وزير الرياضة الأسبق أن علاقته بالأقصر لم تتوقف عند تلك المبادرة، بل تحولت إلى ارتباط مستمر بالمدينة، قائلًا: «منذ هذا التاريخ وأنا بحب هذه المدينة ومرتبط بيها».

وأضاف، أن زياراته المتعاقبة منحته فرصة تكوين صداقات عديدة مع أهل الأقصر، معربًا عن اعتزازه بالوجود بينهم مجددًا خلال زيارته للساحة الرضوانية.

إشادة بالأجواء الروحانية داخل الساحة الرضوانية

وتطرق أبو زيد إلى زيارته للساحة الرضوانية، واصفًا إياها بأنها «قطعة من الجنة»، مشيرًا إلى أن ما لمسه داخلها من أجواء روحانية جعله يشعر وكأنه في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

ووجّه حديثه إلى رواد الساحة قائلًا: «هنيئًا لكم هذه الساحة»، داعيًا الله أن يديم عليهم نعمة الاجتماع فيها، وأن تتواصل اللقاءات التي تجمع الجميع على الخير والمحبة.

أنا بسيط وببتغي وجه الله

وأعرب أبو زيد عن امتنانه لكلمات الترحيب والثناء التي وجهها إليه الحاضرون، مؤكدًا أنها أكثر مما يستحق، وأنه لا يرى نفسه في مقام القامات الكبيرة الموجودة بالمجلس، وإنما يسعى إلى ابتغاء وجه الله.

واختتم كلمته بالدعاء أن تكون الجمعة ساعة إجابة للجميع، مقدمًا الشكر لفضيلة الشيخ زين العابدين أحمد رضوان، قائد ورائد الساحة الرضوانية، والدكتور حسن راتب، والوزير محمد ياقوت، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

تم نسخ الرابط