صمت بيونج يانج يهدد لقاء ترامب وكيم جونج أون قبل نهاية العام
تتراجع فرص عقد لقاء يجمع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون خلال العام الجاري، في ظل عدم تلقي واشنطن أي رد من بيونج يانج بشأن ترتيب الاجتماع، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن مصادر أمريكية.
صمت كوريا الشمالية يضيق فرص اللقاء
وأفادت رويترز بأن مسؤولين من الولايات المتحدة يرون أن احتمالات عقد اللقاء تتقلص بوتيرة متسارعة، خاصة مع اقتراب موعد القمة الإقليمية المقررة في الصين الشهر المقبل، والتي كان من الممكن أن تشهد اجتماع الزعيمين.
قمة الصين.. فرصة تقترب من الضياع
وكانت التوقعات تشير في وقت سابق إلى إمكانية عقد اللقاء على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ «أبيك»، المقررة في مدينة شنتشن الصينية يومي 18 و19 نوفمبر، أو خلال منتدى إقليمي في الفلبين.
وفي أواخر الشهر الماضي، قدرت الاستخبارات الكورية الجنوبية احتمالات إجراء هذه الاتصالات بنحو 50%، بحسب ما أوردته الوكالة.
شروط بيونج يانج تعقّد طريق المفاوضات
وبحسب خبراء ووسائل إعلام كورية شمالية استشهدت بهم رويترز، فإن بيونج يانج لا تبدو مستعدة للدخول في مفاوضات إلا وفق شروط صارمة، في مقدمتها المطالبة بتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
ترامب يشكك في عقد لقاء مع كيم
وكان ترامب قد أعرب في وقت سابق عن شكوكه بشأن إمكانية إجراء محادثات مع كيم جونج أون خلال جولته الآسيوية، مشيرًا إلى عدم تأكده من أن أي طرف يرغب في عقد مثل هذا الاجتماع.



