هجوم مسلح يهز الأردن.. 7 قتلى و10 مصابين في إطلاق نار على كنيسة بالكرك وملاحقة الجناة
شهدت مدينة الكرك، الواقعة جنوب العاصمة الأردنية عمّان، حادث إطلاق نار مسلحًا استهدف كنيسة حمود، وأسفر، وفقًا للمعلومات الواردة عن وكالة الأنباء الأردنية «بترا»، نقلًا عن مصادر أمنية وشهود عيان، عن مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة 10 آخرين، في واقعة أثارت حالة من القلق والترقب انتظارًا لكشف ملابساتها وتحديد المسؤولين عنها.
ويأتي الحادث في ظل تساؤلات بشأن دوافع إطلاق النار والظروف التي أحاطت بالواقعة، خاصة أن الهجوم وقع خلال تشييع جنازة، وهو ما يضفي على الحادث طابعًا مأساويًا، نظرًا إلى استهداف تجمع من الأشخاص كانوا يشاركون في مراسم الجنازة.
بحسب ما أوردته وسائل إعلام أردنية، فإن مسلحين مجهولين ترجلا من مركبة في أثناء تشييع جنازة مرتبطة بكنيسة حمود في مدينة الكرك، قبل أن يطلقا الرصاص على الموجودين في محيط المكان.
وأسفر إطلاق النار عن سقوط قتلى ومصابين، فيما لم تتضح، وفقًا للمعلومات المتاحة، جميع التفاصيل المتعلقة بتسلسل الأحداث، أو المدة التي استغرقها الهجوم، أو طبيعة السلاح المستخدم، كما لم تُعلن معلومات مؤكدة بشأن هوية المسلحين أو دوافعهما.
وتظل هذه التفاصيل من بين النقاط الرئيسية التي يُنتظر أن تكشف عنها التحقيقات والإجراءات الأمنية، في إطار تحديد كيفية وقوع الهجوم والوقوف على خلفياته.
أفادت المعلومات الأولية بمقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة 10 آخرين جراء إطلاق النار، فيما أشارت وسائل إعلام أردنية إلى أن بعض المصابين تعرضوا لإصابات حرجة.
وتعكس الحصيلة الأولية خطورة الهجوم، في انتظار صدور بيانات رسمية تفصيلية بشأن أسماء الضحايا، والحالات الصحية للمصابين، وما إذا كانت الحصيلة النهائية ستشهد أي تغييرات.
وتبقى أعداد القتلى والمصابين الواردة في التقارير الأولية عرضة للتحديث وفقًا لما تعلنه الجهات المختصة، لا سيما في الحوادث التي تتضمن إصابات خطيرة تستلزم متابعة طبية عاجلة.
عقب الواقعة، أكدت التقارير الإعلامية الأردنية أن الأجهزة الأمنية تلاحق منفذي عملية إطلاق النار، في محاولة لتعقب المسلحين وتحديد هويتهما وضبطهما.
وتتركز أهمية التحركات الأمنية في الوصول إلى مرتكبي الهجوم، وجمع المعلومات والأدلة المتعلقة بالواقعة، وتحديد ما إذا كان إطلاق النار مرتبطًا بخلافات أو دوافع محددة، أم أنه جاء في سياق آخر تكشف عنه التحقيقات.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل مؤكدة عن توقيف مشتبه بهم، أو نتائج عمليات البحث والتمشيط، كما لم يُعلن عن الدافع وراء الهجوم حتى الآن وفقًا لما ورد في التقارير المشار إليها.
يفتح الهجوم على كنيسة حمود في الكرك الباب أمام مجموعة من التساؤلات التي تنتظر إجابات رسمية، في مقدمتها أسباب استهداف الموجودين خلال تشييع الجنازة، وما إذا كان المنفذان قد اختارا المكان والوقت بصورة مسبقة، فضلًا عن طبيعة العلاقة بينهما وبين الضحايا، إن وُجدت.
اقرا ايضا.. قطع الكهرباء وتقليل الوقود.. مدبولي يحسم الجدل حول السيناريوهات المقلقة

