رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وفاء أبكى الأهالي.. جاموسة ترفض فراق صاحبها وتلاحق نعشه حتى مثواه الأخير

الجاموسة في الجنازة
الجاموسة في الجنازة

في مشهد إنساني مؤثر، خطف أنظار الأهالي وأثار مشاعر الحزن بين المشيعين، شهدت إحدى القرى التابعة لمركز بمحافظة الفيوم واقعة مؤثرة، بعدما رفضت جاموسة الابتعاد عن نعش صاحبها الذي عاش معها نحو عشر سنوات، وظلت تلاحقه خلال مراسم تشييع جنازته حتى الطريق المؤدي إلى المقابر.


عم ناصر يكشف سر ارتباط الجاموسة بصاحبها لهذه الدرجة

وقال عم  ناصر، أحد الفلاحين بالقرية، إن الراحل اعتاد اصطحاب الجاموسة معه في أغلب الوقت وكانت دائمًا قريبة منه، ما جعلها ترتبط به بصورة كبيرة، نتيجة سنوات طويلة من الألفة والرعاية بها والاعتياد على وجوده بجوارها وأضاف أن المشهد كان مؤثرًا منذ اللحظات الأولى لحمل النعش، إذ حاولت الجاموسة الاقتراب منه ولمسه بفمها أو بمقدمة رأسها، وكأنها تحاول الوصول إلى صاحبها الذي اعتادت مرافقته طوال السنوات الماضية.


رفضت العودة إلى مكانها ورافقت النعش

وأوضح عم منعم  أن الأهالي حاولوا إدخال الجاموسة إلى المكان المخصص لها بالمنزل حتى لا تواصل السير خلف المشيعين، لكنها رفضت الابتعاد، وخرجت لتسير وسط الناس في طريقهم خلف النعش إلى المقابر لدفن الراحل في مثواه الأخير.

وأشار إلى أن جميع الحاضرين لاحظوا دموعًا تنزل من عيني الجاموسة، في مشهد زاد من تأثر الأهالي الذين شاهدوا الواقعة، خاصة مع إصرارها على البقاء بالقرب من نعش صاحبها وعدم الابتعاد عنه.


حكاية إنسانية أثرت في أهالي القرية

وأكد عدد من أهالي القرية أن ما حدث عكس مدى ارتباط الجاموسة بصاحبها، الذي اعتاد رعايتها واصطحابها معه، لتتحول لحظات الوداع الأخير إلى مشهد إنساني مؤثر ظل حديث الحاضرين وبينما كان المشيعون يودعون الراحل إلى مثواه الأخير، خطفت الجاموسة الأنظار بمرافقتها للنعش، في قصة مؤثرة تبرز أثر سنوات الألفة والرعاية في العلاقة بين الإنسان والحيوان، وتعيد التذكير بأهمية الرحمة والرفق بالحيوان.

تم نسخ الرابط