10 لوحات تستلهم التراث المصري برؤية معاصرة في معرض «عيون» بجامعة أسيوط
برعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، افتتح الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، اليوم الخميس الموافق 22 أكتوبر 2026، المعرض الفني «عيون» (EUYUN)، الذي نظمته كلية التربية النوعية بالجامعة بقاعة العرض بالكلية، في إطار اهتمام الجامعة بدعم الإبداع الفني، وتشجيع المواهب، وإبراز التجارب الفنية المتميزة لأعضاء هيئة التدريس.
وأُقيم المعرض تحت إشراف الدكتورة ياسمين الكحكي، عميد كلية التربية النوعية، والدكتورة ناريمان سعيد، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة هالة صلاح الدين، رئيس قسم التربية الفنية، والدكتور سعيد مصطفى محمد، الأستاذ المساعد بقسم التربية الفنية ومصمم المعرض.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى، حرص جامعة أسيوط على دعم الحركة الفنية والإبداعية، وتوفير بيئة جامعية تشجع الابتكار والتعبير عن الرؤى الفنية بأساليب متنوعة، بما يسهم في إثراء الحياة الثقافية، وتنمية الوعي الجمالي، وتعزيز دور الفن في بناء الإنسان والارتقاء بالذوق العام. وأشاد بما تقدمه كلية التربية النوعية من أنشطة ومعارض تعكس تميز كوادرها الأكاديمية وقدراتهم الإبداعية.
ومن جانبه، أعرب الدكتور جمال بدر، عن تقديره للتجربة الفنية التي يقدمها معرض «عيون»، وما تتسم به من تنوع في الرؤى والأساليب التشكيلية، مؤكدًا أهمية المعارض الفنية في إبراز إبداعات أعضاء هيئة التدريس، وتبادل الخبرات، ودعم الحركة الثقافية والفنية بالجامعة.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة ياسمين الكحكي، عن تقديرها لدعم إدارة الجامعة، برئاسة الدكتور أحمد عبدالمولى، للأنشطة الفنية والإبداعية بالكلية، مؤكدة أن المعرض يجسد اهتمام الكلية بتشجيع التجارب الفنية المتميزة، وإبراز دور التربية الفنية في تنمية الحس الجمالي، من خلال أعمال تجمع بين أصالة التراث والابتكار في المعالجة الفنية.
وأوضح الدكتور سعيد مصطفى محمد، الأستاذ المساعد بقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية ومصمم المعرض، أن معرض «عيون» يأتي ضمن متطلبات الترقية، ويضم 10 لوحات فنية تقدم رؤية تشكيلية معاصرة تستلهم روافد التراث المصري المتنوعة، بما يشمل الفن الشعبي والفن القبطي والفن المصري القديم، من خلال استكشاف الدلالات الرمزية والجمالية لعنصر العين في الحضارة المصرية والفنون المختلفة.
وأضاف أن الأعمال تمزج بين جماليات التراث وأصالة الخامات والابتكار في التشكيل، عبر توظيف الأخشاب الطبيعية والصناعية، والاستعانة بتقنيات الحفر والزخرفة والتطعيم بالقشرة الخشبية، بما يتيح إعادة تقديم الموروث الثقافي في صياغات فنية معاصرة.
وشهد الافتتاح حضور الدكتور وجدي نخلة، العميد السابق لكلية التربية النوعية، والدكتور منصور المنسي، العميد السابق لكليتي الفنون الجميلة والتربية النوعية، والدكتور منتصر القللي، رئيس قسم التربية الموسيقية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس وأمين الكلية والمهتمين بالفنون.
وعلى هامش افتتاح المعرض، شهد الدكتور جمال بدر عرضًا فنيًا قدمته الدكتورة بسمة عبد الحميد، عضو هيئة التدريس بقسم التربية الموسيقية بكلية التربية النوعية، تحت قيادة الدكتور منتصر القللي، رئيس القسم، تناول جانبًا من الأفكار التي طرحتها في رسالة الدكتوراه الخاصة بها، التي نوقشت أمس، وركزت على توظيف الموسيقى والغناء في التعريف بستة من أهداف التنمية المستدامة وتبسيط مفاهيمها للجمهور.
وتضمن العرض تقديم ثلاث أغانٍ تناولت أهداف التنمية المستدامة، وقدمت مضامينها في قالب فني مبسط، بما يسهم في تعزيز الوعي بها وتقريب مفاهيمها إلى الجمهور، ويبرز دور الموسيقى والغناء في إيصال الرسائل التوعوية بأساليب إبداعية تيسر فهمها والتفاعل معها.
وأشاد الدكتور جمال بدر بالفكرة وأهميتها في التعريف بأهداف التنمية المستدامة بأسلوب فني مبسط، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين أقسام كلية التربية النوعية، وتوظيف إمكاناتها الفنية والإبداعية في تقديم رسائل توعوية مبتكرة تسهم في نشر الوعي المجتمعي بهذه الأهداف.
ويأتي تنظيم المعرض في إطار حرص كلية التربية النوعية بجامعة أسيوط على دعم الفنون التشكيلية، وإبراز التجارب الإبداعية لأعضاء هيئة التدريس، وتعزيز التواصل بين الفن والجمهور، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني داخل الجامعة.
واختُتم افتتاح المعرض بالتقاط الصور التذكارية بمشاركة قيادات الكلية وأعضاء هيئة التدريس والحضور.

