رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

فصائل يمنية تزعم استهداف وزارة الدفاع السعودية.. تصعيد خطير يهدد المنطقة

طائرة مسيرة
طائرة مسيرة


في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، أعلنت فصائل يمنية تنفيذ أربع عمليات عسكرية خلال الساعات الـ48 الماضية، قالت إنها استهدفت مواقع حيوية داخل المملكة العربية السعودية باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، من بينها مبنى وزارة الدفاع في العاصمة الرياض، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، ومنشأة تابعة لشركة أرامكو في ينبع، إلى جانب مطار أبها الدولي.

وتأتي هذه المزاعم في وقت تتواصل فيه التطورات الأمنية المرتبطة بالهجمات الجوية على الأراضي السعودية، وسط إعلانات متتالية عن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة، ومخاوف من اتساع نطاق التصعيد واستهداف مزيد من المنشآت الحيوية ذات الأهمية الأمنية والاقتصادية.

وفي المقابل، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة في الرياض والمدينة المنورة، في أحدث إعلان للتحالف بشأن التصدي للتهديدات الجوية التي تواجه المملكة.

وقالت الفصائل اليمنية، في بيان نقلته وسائل إعلام، إن العملية العسكرية الأولى استهدفت مبنى وزارة الدفاع في العاصمة السعودية الرياض، مستخدمة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة ضمن العمليات التي تحدثت عن تنفيذها خلال اليومين الماضيين.

وزعمت الفصائل أن الهجوم حقق إصابة مباشرة بالموقع المستهدف، إلا أن هذه الرواية لم تتضمن، وفق المعلومات الواردة في البيان، تفاصيل مستقلة تؤكد حجم الأضرار أو طبيعة الخسائر الناجمة عن العملية.

ويكتسب الحديث عن استهداف مبنى وزارة الدفاع أهمية خاصة نظرًا إلى حساسية الموقع، باعتباره من المنشآت المرتبطة بالمؤسسة العسكرية السعودية، الأمر الذي يضع هذه المزاعم في إطار التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، ويزيد من أهمية التحقق من تفاصيل الهجوم ومآلاته من خلال البيانات الرسمية والمصادر المستقلة.

وفيما يتعلق بالعملية الثانية، قالت الفصائل اليمنية إنها استهدفت مطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام، مدعية أن الهجوم أدى إلى تعطل حركة الملاحة الجوية بالمطار.

ولم تتضمن المعلومات الواردة تأكيدًا مستقلًا بشأن مدى تأثر حركة الطيران أو مدة التعطل المزعوم، كما لم يرد ضمن النص بيان رسمي يوضح حجم الأضرار التي لحقت بالمطار أو انعكاسات الهجوم على الرحلات الجوية.

ويُعد استهداف المطارات من التطورات التي تثير اهتمامًا واسعًا، نظرًا إلى دورها الحيوي في حركة النقل الجوي وربط المدن والمناطق، فضلًا عن تأثير أي اضطراب محتمل في حركة الملاحة على المسافرين وشركات الطيران والخدمات اللوجستية.

أما العملية الثالثة، فقالت الفصائل إنها استهدفت موقعًا تابعًا لشركة أرامكو في مدينة ينبع، مدعية أن الهجوم أصاب الموقع بصورة مباشرة وأدى إلى اندلاع حريق في المنطقة المستهدفة.

ولم تتوافر في المعلومات المقدمة تفاصيل مستقلة بشأن طبيعة المنشأة المستهدفة، أو حجم الحريق والأضرار المادية، أو ما إذا كانت الواقعة قد أثرت في عمليات الإنتاج أو الإمدادات النفطية.

وتحظى المنشآت المرتبطة بقطاع الطاقة بأهمية استراتيجية واقتصادية كبيرة، وهو ما يجعل أي تقارير عن استهدافها موضع متابعة، في ظل ما قد تثيره مثل هذه الحوادث من مخاوف تتعلق بأمن البنية التحتية واستقرار الإمدادات.

ومع ذلك، تظل تفاصيل الهجوم المعلن عليه بحاجة إلى تأكيد من مصادر رسمية موثوقة، خصوصًا فيما يتعلق بحجم الأضرار والآثار التشغيلية المحتملة.

وأضافت الفصائل اليمنية أن العملية الرابعة استهدفت مطار أبها الدولي، زاعمة تحقيق إصابة مباشرة بالموقع.

ولم يتضمن البيان، وفق النص المتاح، تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهدف داخل المطار أو حجم الأضرار التي يُقال إنها نتجت عن الهجوم، كما لم ترد معلومات مستقلة تؤكد وقوع إصابات أو حدوث تعطّل في حركة الطيران.

ويأتي إدراج مطار أبها ضمن المواقع التي قالت الفصائل إنها استهدفتها ليضيف بُعدًا آخر إلى المزاعم المتعلقة بتعدد الأهداف، بين منشآت عسكرية ومطارات ومواقع مرتبطة بقطاع الطاقة، وهو ما يسلط الضوء على اتساع نطاق التهديدات التي يجري الحديث عنها في سياق التصعيد الراهن.

وفي تطور متصل، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة في الرياض والمدينة المنورة.

ويأتي الإعلان في وقت تتواصل فيه التقارير عن هجمات جوية تستهدف المملكة، بينما تمثل عمليات الاعتراض والتدمير، وفق البيانات العسكرية المعلنة، جزءًا من جهود التصدي للتهديدات الجوية وحماية المناطق والمنشآت المستهدفة.

لكن الإعلان عن اعتراض أربع طائرات مسيّرة لا يؤكد بمفرده ارتباطها بالعمليات الأربع التي تحدثت عنها الفصائل اليمنية، كما لا يثبت أن جميع المواقع الواردة في بيانها تعرضت بالفعل للأضرار المزعومة؛ إذ يتطلب الربط بين الوقائع صدور معلومات رسمية أو أدلة مستقلة توضح طبيعة كل حادث وتوقيته والجهة المسؤولة عنه.

وكان التحالف قد أعلن، في 20 أكتوبر الجاري، اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه العاصمة السعودية الرياض، قبل الإعلان عن اعتراض مسيّرات في المنطقة ذاتها خلال التطورات اللاحقة.

وأفادت تقارير إعلامية بسماع دوي انفجارات في العاصمة السعودية خلال تلك الأحداث، وسط متابعة للتطورات الأمنية وطبيعة التهديدات التي تواجهها المملكة.

ويأتي ذلك في سياق سلسلة من الإعلانات المتعلقة باعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة، بما يعكس استمرار التوترات المرتبطة بالأزمة اليمنية وتداعياتها على أمن السعودية والمنطقة المحيطة بها.

تطرح التطورات الأخيرة تساؤلات بشأن مدى استمرار الهجمات الجوية واتساع نطاق المواقع التي يجري الحديث عن استهدافها، خصوصًا مع ورود أسماء منشآت عسكرية ومطارات ومواقع مرتبطة بقطاع الطاقة ضمن البيان الصادر عن الفصائل اليمنية.

 

اقرا ايضا.. سماء السعودية تحت الهجوم.. 4 مسيّرات تُسقطها قوات التحالف فوق الرياض والمدينة المنورة وسط تصعيد خطير

تم نسخ الرابط