رقية السادات تفتح خزائن أسرار والدها: ممنوع الكلام في السياسة.. ومخاوفي من زيارة إسرائيل لا تُنسى| حوار
خلف الأبواب المغلقة، وفي حياة لم تكن تفاصيلها تُروى حتى لأفراد أسرته، عاش الرئيس الراحل محمد أنور السادات لحظات فارقة سبقت قرارات غيّرت مسار التاريخ، وبين غيابٍ كان يثير تساؤلات أبنائه، وأماكن اعتاد اللجوء إليها بعيدًا عن الأجواء العائلية، وقرارات كبرى لم يكن مسموحًا بمناقشتها داخل المنزل، تتكشف ملامح مختلفة من حياة صاحب قرار الحرب والسلام.
وفي حوار خاص مع موقع «تفصيلة»، تستعيد رقية السادات، الابنة الكبرى للرئيس الراحل، جانبًا من هذه الذكريات، كاشفةً عن كواليس من حياة والدها قبل حرب السادس من أكتوبر، وطبيعة الأجواء داخل الأسرة التي كان الحديث فيها عن السياسة ممنوعًا منعًا باتًا، كما تروي تفاصيل مخاوفها من توجهه إلى إسرائيل، والعبارات التي طمأنها بها قبل تلك الخطوة التاريخية، شهادة تستعيد فيها الابنة ذكرياتها مع الأب، وتضيء جوانب من حياة رئيسٍ ظلت بعض تحركاته وقراراته محاطةً بالكتمان حتى داخل بيته.
كشفت رقية السادات، الابنة الكبرى للرئيس الراحل محمد أنور السادات، جانبًا من كواليس حياة والدها قبل حرب السادس من أكتوبر، موضحةً طبيعة الأماكن التي كان يلجأ إليها بعيدًا عن الأسرة، في أوقات ارتبطت بترتيبات خاصة لم يكن يطلع أبناءه على تفاصيلها.
برج العرب واستراحة الملك فاروق.. محطات في حياة السادات بعيدًا عن الأسرة
وقالت رقية السادات في تصريح خاص لـ تفصيلة إن والدها كان يقضي بعض أوقات الصيف في برج العرب، كما كان يجلس أحيانًا في استراحة الملك فاروق بالقناطر الخيرية، مشيرةً إلى أنه كان يحرص على الابتعاد عن الأجواء العائلية في بعض الفترات.
وأضافت أن والدها كان يلتقي رأفت الهجان في برج العرب، قائلةً إنه كان «يضبط له كل الأمور هناك»، في إشارة إلى طبيعة اللقاءات والترتيبات التي كانت تتم خلال تلك الفترة.
«حينما يحتجب عنا نعلم أن شيئًا ما سيحدث»
وأوضحت الابنة الكبرى للرئيس الراحل أن ابتعاد والدها عن الأسرة كان يثير انتباههم، إذ اعتادوا أن يربطوا غيابه عنهم باحتمال وجود أمر مهم يجري الإعداد له.
وقالت: «حينما يحتجب عنا نعلم أنه سيكون هناك شيء ما سيحدث»، في تعبير يعكس ما لاحظته الأسرة من تغيرات في نمط حياة الرئيس الراحل خلال بعض الفترات.
كشفت رقية السادات، الابنة الكبرى للرئيس الراحل محمد أنور السادات، عن جانب من طبيعة الحياة داخل منزل الرئيس الراحل، موضحةً سبب عدم مناقشته التفاصيل السياسية مع أبنائه، بما في ذلك الاستعدادات التي سبقت حرب السادس من أكتوبر.
«بابا كان مانع الكلام في السياسة»
وقالت رقية السادات في تصريح خاص لـ"تفصيلة"، «بابا كان مانع الكلام في السياسة وممنوع منع بات»، في إشارة إلى القواعد التي كانت تحكم الأحاديث داخل الأسرة، وحرص الرئيس الراحل على عدم الخوض في الشؤون السياسية مع أبنائه.
كشفت رقية السادات، الابنة الكبرى للرئيس الراحل محمد أنور السادات، جانبًا من كواليس حياة والدها قبل حرب السادس من أكتوبر، موضحةً طبيعة الأماكن التي كان يلجأ إليها بعيدًا عن الأسرة، في أوقات ارتبطت بترتيبات خاصة لم يكن يطلع أبناءه على تفاصيلها.
برج العرب واستراحة الملك فاروق.. محطات في حياة السادات بعيدًا عن الأسرة
وقالت رقية السادات في تصريح خاص لـ تفصيلة إن والدها كان يقضي بعض أوقات الصيف في برج العرب، كما كان يجلس أحيانًا في استراحة الملك فاروق بالقناطر الخيرية، مشيرةً إلى أنه كان يحرص على الابتعاد عن الأجواء العائلية في بعض الفترات.
وأضافت أن والدها كان يلتقي رأفت الهجان في برج العرب، قائلةً إنه كان «يضبط له كل الأمور هناك»، في إشارة إلى طبيعة اللقاءات والترتيبات التي كانت تتم خلال تلك الفترة.
«حينما يحتجب عنا نعلم أن شيئًا ما سيحدث»
وأوضحت الابنة الكبرى للرئيس الراحل أن ابتعاد والدها عن الأسرة كان يثير انتباههم، إذ اعتادوا أن يربطوا غيابه عنهم باحتمال وجود أمر مهم يجري الإعداد له.
وقالت: «حينما يحتجب عنا نعلم أنه سيكون هناك شيء ما سيحدث»، في تعبير يعكس ما لاحظته الأسرة من تغيرات في نمط حياة الرئيس الراحل خلال بعض الفترات.
كشفت رقية السادات، الابنة الكبرى للرئيس الراحل محمد أنور السادات، عن كواليس مخاوفها على والدها قبل زيارته التاريخية إلى إسرائيل، مؤكدة أنها شعرت بقلق شديد إزاء هذه الخطوة، التي كانت تمثل محطة فارقة في تاريخ مصر.
رقية السادات: كنت متخوفة جدًا من ذهاب والدي إلى إسرائيل
وقالت رقية السادات في تصريح خاص لـ "تفصيلة" إنها كانت تشعر بتخوف كبير قبل توجه والدها إلى إسرائيل، موضحة أنها عبّرت له عن قلقها من هذه الزيارة، قائلة: «يا بابا، بس حضرتك تروح إسرائيل بس إزاي؟».
وأضافت أن الرئيس الراحل طمأنها بكلمات عبّرت عن إيمانه بقضاء الله وإصراره على ما اعتبره مصلحة بلاده، قائلًا لها: «يا راكا يا بنتي، قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا»، ثم أكد لها: «أنا اللي رايح عشان أنقذ بلدي، واللي عايزه ربنا هيكون».
وفي سياق آخر، كشفت رقية السادات عن طبيعة الأجواء داخل الأسرة، مؤكدة أن والدها كان يفرض قيودًا واضحة على الحديث في الشؤون السياسية داخل المنزل.

