نواب بالبرلمان يفتحون النار على تهديدات سموتريتش: مصر خط أحمر وأكتوبر خير رد
أدان عدد من أعضاء مجلس النواب هذه التصريحات، مؤكدين أنها تمثل تجاوزًا مرفوضًا للسيادة المصرية وتهديدًا للثوابت الوطنية التي لا تقبل المساومة، وشددوا على ضرورة التعامل معها بجدية، وعدم السماح بتحولها إلى نهج متكرر في الخطاب السياسي الإسرائيلي تجاه مصر.
وأكد النواب أن سيناء أرض مصرية خالصة، وأن أمن مصر القومي وسيادتها على كامل أراضيها يمثلان خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه، مشيرين إلى أن التاريخ المصري، وفي مقدمته انتصار أكتوبر المجيد، يجسد إرادة الشعب المصري وقدرته على حماية أرضه وصون كرامته الوطنية.
كما شددوا على أن التمسك بالسلام لا يعني التفريط في الحقوق، وأن أي محاولات لفرض حلول للقضية الفلسطينية على حساب الأراضي المصرية أو تهجير الفلسطينيين من أرضهم مرفوضة بشكل قاطع.
دعاء البنا: تحرك رسمي حاسم ضرورة لمواجهة تجاوزات وزير المالية الإسرائيلي
أدانت النائبة دعاء البنا، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، التصريحات الصادرة عن وزير المالية الإسرائيلي تجاه مصر، مؤكدة رفضها القاطع لأي تصريحات تنطوي على تهديد للسيادة المصرية أو خروج على قواعد المسؤولية السياسية والدبلوماسية، ومطالبة بتحرك رسمي واضح وحاسم يتناسب مع خطورة هذه التصريحات ودلالاتها.
وأكدت البنا أن صدور مثل هذه التصريحات عن مسؤول بالحكومة الإسرائيلية يستوجب التعامل معها بجدية، وعدم السماح بتحولها إلى نهج متكرر في الخطاب الموجه ضد الدولة المصرية، مشددة على أن سيادة مصر وأمنها القومي ثوابت وطنية لا تقبل المساومة أو التجاوز.
وشددت على ضرورة اتخاذ موقف رسمي حاسم يؤكد رفض مصر لأي تهديدات تمس حقوقها السيادية، ويوصل رسالة واضحة بأن العلاقات بين الدول لا يمكن أن تُدار بلغة التهديد أو محاولات الضغط السياسي، وإنما باحترام السيادة والالتزام بالقانون الدولي والاتفاقيات القائمة.
وأضافت أن مصر تمتلك من الثقل السياسي والإرادة الوطنية ما يمكنها من حماية مصالحها وصون أمنها القومي، وأن المرحلة الراهنة، في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية، تتطلب قدرًا أكبر من الحكمة والمسؤولية، والابتعاد عن التصريحات التي تؤجج الصراعات وتهدد الاستقرار.
واختتمت النائبة دعاء البنا تصريحاتها بالتأكيد على أن الصمت إزاء التجاوزات التي تمس السيادة الوطنية ليس خيارًا، وأن أمن مصر القومي ومصالحها الوطنية وسيادتها خطوط حمراء لا تقبل المساومة.
نجلاء العسيلي: «من لا يتعلم دروس التاريخ فليراجع صفحات أكتوبر المجيد»
من جانبها، أدانت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، تصريحات بتسلئيل سموتريتش بشأن شبه جزيرة سيناء، مؤكدة أن أي تهديد يمس الأراضي المصرية يمثل تجاوزًا مرفوضًا للسيادة الوطنية واستهانة غير مقبولة بقواعد القانون الدولي ومبادئ احترام استقلال الدول وسلامة أراضيها.
وأكدت العسيلي أن سيناء ستظل جزءًا أصيلًا من الدولة المصرية، وأن الحديث عن المساس بها يتجاهل حقائق التاريخ والجغرافيا، فضلًا عن التضحيات التي قدمها المصريون لاستعادة أرضهم والحفاظ عليها، مشددة على أن الأمن القومي المصري لا يقبل المساومة أو التهاون.
وأوضحت أن انتصار أكتوبر المجيد لم يكن مجرد معركة عسكرية، بل محطة تاريخية جسدت إرادة الشعب المصري وقدرة قواته المسلحة على استعادة الأرض وصون الكرامة الوطنية، مؤكدة أن مصر التي قدمت أبناءها دفاعًا عن ترابها الوطني لن تقبل بأي تهديد يستهدف سيادتها.
وشددت العسيلي على أن «من لا يتعلم دروس التاريخ فليراجع صفحات أكتوبر المجيد»، معتبرة أن هذا التاريخ يمثل رسالة واضحة بأن احترام سيادة مصر ليس خيارًا، وإنما ضرورة تفرضها الحقائق التاريخية وقواعد العلاقات الدولية.
وأكدت أن تمسك مصر بالسلام لا يعني التفريط في حقوقها، مشيرة إلى أن الدولة المصرية تجمع بين دعم الاستقرار وتسوية النزاعات بالوسائل السياسية والدبلوماسية، والتمسك بحقها الكامل في حماية حدودها وصون أمنها القومي.
وجددت العسيلي دعمها لجهود القيادة السياسية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في حماية الأمن القومي والتعامل مع التحديات الإقليمية بما يحفظ مصالح الدولة وحقوقها وسيادتها، مؤكدة أن سيناء مصرية وستظل مصرية، وأن السلام الحقيقي لا يُبنى بالتهديدات، وإنما بالاحترام المتبادل والالتزام بحقوق الدول وسيادتها.
سعيد العماري: سيناء ليست ساحة للمناورات السياسية.. ولا حلول على حساب الأرض المصرية
بدوره، أدان النائب سعيد العماري، عضو مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء، التصريحات المنسوبة إلى وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء، مؤكدًا أنها تمثل تجاوزًا مرفوضًا للثوابت الوطنية المصرية ومساسًا غير مقبول بسيادة الدولة وحقوقها التاريخية والقانونية.
وأكد العماري أن سيناء أرض مصرية خالصة، وليست محلًا للمساومة أو ساحة للمناورات السياسية، مشددًا على أن مصر استعادت أرضها بتضحيات أبنائها وبطولات قواتها المسلحة، وأن أي تصريحات أو تهديدات لن تغير من الحقائق التاريخية أو تنتقص من الحقوق السيادية للدولة المصرية.
وأوضح أن تمسك الدولة المصرية بالسلام وسعيها المستمر لاحتواء الأزمات لا ينبغي تفسيرهما باعتبارهما تهاونًا في حماية الأمن القومي أو قبولًا بمحاولات فرض الأمر الواقع، مؤكدًا أن مصر تتعامل مع التحديات الإقليمية بمسؤولية، مع الحفاظ الكامل على حقوقها ومصالحها الوطنية.
وأضاف أن العلاقات بين الدول لا يمكن أن تُدار بمنطق التهديد أو التوسع، وإنما تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة والالتزام بالاتفاقيات والقواعد المنظمة للعلاقات الدولية، محذرًا من أن استمرار الخطابات التصعيدية يهدد فرص الاستقرار ويزيد من تعقيدات المشهد الإقليمي.
العماري: تهجير الفلسطينيين مرفوض.. والقضية الفلسطينية لن تُحل على حساب مصر
وأشار نائب شمال سيناء إلى أن خطورة التصريحات المتعلقة بسيناء تتضاعف في ظل استمرار الأزمة في قطاع غزة، مؤكدًا أن أي محاولات لربط مستقبل القضية الفلسطينية بتهجير الفلسطينيين أو نقل أعباء الصراع إلى دول الجوار تمثل مسارًا مرفوضًا، لا يقدم حلًا للأزمة، بل يفاقم الصراع ويقوض فرص الوصول إلى سلام عادل ودائم.
وشدد على أن الموقف المصري يقوم على رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، بالتوازي مع حماية الأمن القومي المصري وصون حدود الدولة ومقدراتها.
واختتم العماري تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل متمسكة بحقوقها الوطنية وثوابتها الراسخة، وأن سيناء ستبقى أرضًا مصرية خالصة لا تقبل المساومة، مشددًا على أن السلام الحقيقي لا يتحقق بالتهديدات أو فرض الأمر الواقع، وإنما باحترام سيادة الدول وصون حقوق الشعوب والتوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية تضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
