رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

السجن 3 سنوات لمتهم بتهديد فتاة وابتزازها بصور ومقاطع فيديو ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي بالشرقية

السجن 3 سنوات لمتهم بتهديد فتاة وابتزازها بصور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل بالشرقية

محكمة جنايات الزقازيق
محكمة جنايات الزقازيق

قضت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، بمعاقبة سائق بالسجن لمدة 3 سنوات، لاتهامه بتهديد فتاة وابتزازها، وتهديدها بنشر صور ومقاطع مرئية خاصة بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فضلًا عن اتهامه بانتهاك حرمة حياتها الخاصة وإساءة استخدام وسائل الاتصال، وذلك بدائرة مركز شرطة ديرب نجم.

صدر الحكم برئاسة المستشار إسلام منصور الحفناوي، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين محمود لطفي العوضي ومحمود محسن عبدالفتاح، وسكرتارية فيليبس صبحي.

وتعود تفاصيل القضية رقم 18058 لسنة 2025 جنايات مركز ديرب نجم، والمقيدة برقم 1939 كلي شمال الزقازيق، إلى يوم 13 ديسمبر 2024، عندما باشرت النيابة العامة التحقيق في اتهامات موجهة إلى المتهم «عوني. ال. ال. ح»، 44 عامًا، ويعمل سائقًا ومقيمًا بدائرة مركز ديرب نجم، على خلفية وقائع تتعلق بتهديد المجني عليها «آية. س. م»، باستخدام صور ومقاطع مرئية خاصة بها.

وكشفت أوراق القضية أن النيابة العامة أسندت إلى المتهم تهمة تهديد المجني عليها كتابةً بإفشاء أمور خادشة للحياء، وكان التهديد، بحسب أمر الإحالة، مصحوبًا بطلب إقامة علاقة جنسية معها مقابل عدم نشر الصور الخاصة بها، وهو ما شكل محورًا رئيسيًا في الاتهامات التي أحيل على أساسها إلى المحاكمة الجنائية.

كما تضمن أمر الإحالة اتهام المتهم بالاعتداء على حرمة الحياة الخاصة للمجني عليها، من خلال تسجيل محادثات جرت بينهما عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، والتقاط صور ومقاطع مرئية في مكان خاص، فضلًا عن نشر محتوى مرئي ينتهك خصوصيتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأسندت النيابة العامة إلى المتهم كذلك تعمد إزعاج المجني عليها وإساءة استعمال أجهزة الاتصالات، وذلك في ضوء الوقائع التي تضمنتها التحقيقات، والتي انتهت إلى إحالته إلى محكمة جنايات الزقازيق للفصل في الاتهامات المنسوبة إليه.

وبعد نظر القضية، أصدرت المحكمة حكمها بمعاقبة المتهم بالسجن لمدة 3 سنوات، في واقعة تسلط الضوء على خطورة جرائم التهديد والابتزاز الإلكتروني، وما تنطوي عليه من انتهاك لخصوصية الأفراد واستغلال المحتوى الشخصي وسيلةً للضغط والإكراه.

وتأتي أهمية القضية في ظل تزايد التحذيرات من إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في تهديد الآخرين أو نشر صور ومقاطع خاصة دون وجه حق، بما قد يترتب على ذلك من أضرار نفسية واجتماعية جسيمة، فضلًا عن المساءلة القانونية.

وتؤكد الواقعة ضرورة احترام الحياة الخاصة وعدم استغلال المحادثات أو الصور الشخصية للإضرار بالآخرين، مع أهمية اللجوء إلى الجهات المختصة عند التعرض للتهديد أو الابتزاز، حفاظًا على الحقوق الشخصية ومواجهة الجرائم الإلكترونية وفقًا للقانون.

تم نسخ الرابط