الرئيس السيسي: الاختلاف في الرؤى جائز والحفاظ على الدولة أولوية
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن حديثه المتكرر عن أحداث عام 2011 يستهدف تنشيط الذاكرة الوطنية وتعزيز الوعي لدى المواطنين، خاصة الأجيال الجديدة من الأطفال والشباب الذين لم يعاصروا تلك المرحلة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الدولة المصرية باعتبارها أولوية لا يمكن التهاون بشأنها.
وأوضح الرئيس أن اختلاف وجهات النظر وتباين الرؤى أمر مقبول، لكن هناك ثوابت لا ينبغي تجاوزها، يأتي في مقدمتها الحفاظ على الدولة المصرية وصون استقرارها، بما يضمن استمرارها وقدرتها على مواجهة التحديات.
وأشار السيسي إلى أهمية تذكير الأجيال الجديدة بالأحداث التي مرت بها البلاد، بما يسهم في تكوين وعي حقيقي لدى الشباب والأطفال بطبيعة المرحلة السابقة، ويدعم إدراكهم لأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة ومقدراتها.
جاء ذلك خلال افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، فعاليات منتدى مصر 2026، بمركز مؤتمرات فندق سانت ريجيس في العاصمة الجديدة، بحضور المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد، رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.

