عبدالله رشدي يرد على مدحت العدل: المجتمع محتشم بطبعه وزمن العجايب
دخل الشيخ عبدالله رشدي في سجال جديد مع السيناريست مدحت العدل، على خلفية التصريحات التي أدلى بها الأخير مؤخرًا حول نظرة المجتمع للمرأة والفن، والتي أثارت جدلًا واسعًا.
وعبّر عبدالله رشدي عن رفضه لما طرحه مدحت العدل، منتقدًا وصف المجتمع بأنه «سلفي» ومعادٍ للمرأة والفن، مؤكدًا أن الاحتشام جزء من طبيعة المجتمع، وأن النظرة للمرأة لا ترتبط بما تراه بعض الفئات من مظهرها.
وكتب عبدالله رشدي عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»: «ردًا على العدل، المجتمع محتشم بطبعه يمقت العُري والعُهر والإسفاف، المرأة في عقولنا هي الأم الشفوقة والبنت الغالية والزوجة الحبيبة».
وأضاف: «ولكننا بُليّنا بأقوام يزداد للمرأة بقدر ما تُظهر لهم من جسدها، الله علمنا أن نستر أجسادنا وهؤلاء يكافحون من أجل التعري! ثم يتهمون المسلمين بالردة!.. زمن العجايب!».
تصريحات مدحت العدل تثير الجدل
وكان مدحت العدل قد أثار حالة من الجدل خلال الأيام الماضية، بعد حديثه في ندوة «البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر» ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، حيث انتقد ما وصفه بنظرة المجتمع السلبية تجاه المرأة والفن.
وقال مدحت العدل خلال الندوة: «المجتمع سلفي ضد المرأة والفن، أنتوا مش موجودين في عقل معظم الرجالة الشرقيين غير في وظيفة معينة، مجتمع تخلف تمامًا، ودلوقتي لو قلعتي أي حاجة أنتي ست كافرة، وفي ردة في الدين عايشين فيها».
وأوضح السيناريست أن المرأة لا تزال تتعرض للظلم داخل المجتمع، مشيرًا إلى وجود فئات تعتبر الفن أمرًا محرمًا، وهو ما اعتبره انعكاسًا لتغيرات طرأت على طبيعة المجتمع مقارنة بفترات سابقة.
كما تطرق مدحت العدل إلى التعليقات التي انتشرت عقب واقعة قتل شقيق لشقيقته، وما صاحبها من آراء أشادت بالجاني، مؤكدًا رفضه لتبرير العنف أو الاحتفاء بمرتكبيه، واصفًا أصحاب هذه المواقف بأنهم بحاجة إلى العلاج.
