رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أقصى عقوبة لصاحب «بيت فاطم».. النيابة تستند إلى تسجيلات كاميرات المراقبة

المتهم خلال الجلسة
المتهم خلال الجلسة

طالبت النيابة العامة خلال نظر ثاني جلسات محاكمة محمد طاهر، صاحب مؤسسة «بيت فاطم»، المتهم بهتك عرض 4 فتيات، بتوقيع أقصى عقوبة مقررة قانونًا، مستعرضة أمام محكمة جنايات القاهرة ما قالت إنه أدلة قولية وفنية ورقمية ومستندية تدعم الاتهامات المسندة إليه.

وتناولت مرافعة ممثل النيابة أقوال الشهود وما ورد بشأن تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المؤسسة، مشيرًا إلى أن الأدلة المعروضة تضمنت مشاهد مرتبطة بالوقائع محل الاتهام، إلى جانب شهادات أشخاص قالوا إنهم عاينوا بعض الأحداث.

كما استعرضت النيابة نتائج التحريات وما نُسب إلى المتهم من إقرارات خلال التحقيقات بشأن طبيعة تعامله مع المجني عليهن، مؤكدة أن القضية، وفقًا لطرحها أمام المحكمة، لا تعتمد على أقوال الفتيات وحدها، بل تشمل أدلة فنية ورقمية ومستندات قالت إنها تتكامل في دعم الاتهامات.

رسائل واتساب ومقاطع مصورة ضمن أدلة القضية

وسلط ممثل النيابة الضوء على الأدلة الرقمية، ومن بينها رسائل عبر تطبيق «واتساب» ومقاطع مصورة عُثر عليها على هاتف المتهم، قالت النيابة إنها تتضمن مؤشرات مرتبطة بالوقائع محل التحقيق.

وأشار خلال المرافعة إلى رسالة منسوبة للمتهم تضمنت وصف بعض التصرفات بأنها «خطأ مهني»، موضحًا أن النيابة ترى وجود ارتباط بين مضمون الرسائل والمقاطع المصورة وبين أقوال المجني عليهن وشهادات الشهود.

وشدد ممثل النيابة على أن تضافر الأدلة القولية والفنية والرقمية والمستندية يمثل، من وجهة نظرها، أساسًا لثبوت الاتهامات، مجددًا مطالبته بتوقيع أقصى عقوبة ينص عليها القانون.

وفي ختام المرافعة، وجه رسالة إلى المجني عليهن، مؤكدًا ضرورة عدم تحميلهن مسؤولية ما تعرضن له، ومشددًا على أهمية اللجوء إلى الجهات المختصة والإبلاغ عن الوقائع طلبًا للحماية والعدالة.

كما دعا الأسر إلى الاهتمام بأبنائها والاستماع إليهم وتوفير الدعم النفسي والمعنوي، محذرًا من أن غياب الاحتواء الأسري قد يدفع البعض إلى البحث عن المساندة لدى أشخاص قد يستغلون ظروفهم.

التحقيقات تكشف أقوال المتهم عن تأسيس «بيت فاطم»

وفي سياق متصل، كشفت تحقيقات النيابة العامة عن تفاصيل أقوال محمد طاهر خلال استجوابه، إذ ذكر أنه نشأ بمحافظة الأقصر، وحصل على ليسانس الآداب قسم اللغة العربية، ثم انتقل إلى القاهرة والجيزة عام 2002 بحثًا عن فرصة عمل في مجال الصحافة والإعلام، وتدرب في عدد من الصحف قبل قيده بنقابة الصحفيين عام 2012.

ووفقًا للتحقيقات، قال المتهم إنه بدأ تنظيم جلسات عبر تطبيق «واتساب» عام 2017، بهدف تبادل الخبرات الحياتية وتقديم الدعم النفسي والمعنوي للمشاركين، موضحًا أن محتوى صفحته على «فيسبوك» يتناول التنمية الذاتية والتوعية الاجتماعية وتقديم النصائح للأشخاص الذين يواجهون مشكلات نفسية واجتماعية.

كما تحدث عن تأسيس مؤسسة «بيت فاطم للتنمية والثقافة» بهدف مساعدة الآخرين، وأقر بمعرفته بالمجني عليهن واطلاعه على مشكلاتهن الخاصة، قائلًا إنه قدم لهن الدعم والاهتمام، قبل أن تتضمن أقواله، بحسب ما ورد في التحقيقات، إقرارات بالتعدي عليهن جنسيًا وإقامة علاقات جنسية معهن.

 

تم نسخ الرابط