صحة بني سويف تقدم خدمات الكشف والفحص للعاملين وأعضاء نادي سيتي كلوب
واصلت مديرية الصحة ببني سويف تنفيذ خطة التوسع في خدمات المبادرات الرئاسية للصحة العامة، من خلال الوصول إلى فئات جديدة وتقديم خدمات الفحص الطبي والكشف المبكر خارج الوحدات الصحية، حيث نفذت فرق المبادرات الرئاسية فعاليات طبية داخل نادي سيتي كلوب الرياضي ببني سويف، لاستفادة العاملين وأعضاء النادي من حزمة متنوعة من الخدمات الصحية المجانية.
وجاءت الفعاليات تحت إشراف هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة ببني سويف، وبمتابعة الدكتور أحمد أشرف، مدير إدارة المبادرات، وبالتنسيق مع فريق إشراف المبادرات بإدارة بني سويف الصحية، ضمن خطة تستهدف توسيع نطاق الاستفادة من المبادرات الرئاسية للصحة العامة وإتاحة خدمات الكشف المبكر لأكبر عدد ممكن من المواطنين.
وشهدت فعاليات المبادرات الرئاسية للصحة العامة تقديم خدمات الكشف والفحص لعدد من العاملين وأعضاء سيتي كلوب بني سويف، مع التركيز على اكتشاف بعض الأمراض في مراحلها المبكرة، بما يساعد على سرعة التعامل معها وتوجيه الحالات التي تحتاج إلى متابعة طبية لاستكمال الإجراءات اللازمة.
وتضمنت الخدمات المقدمة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، إلى جانب خدمات مبادرة صحة المرأة، فضلًا عن خدمات الكشف المبكر عن الأورام السرطانية، وذلك بهدف رفع معدلات الاكتشاف المبكر وتعزيز ثقافة الفحص الدوري بين أفراد المجتمع.
وأكدت فعاليات المبادرات الرئاسية للصحة العامة أهمية الوصول بالخدمات الطبية إلى المواطنين في أماكن وجودهم، وعدم اقتصار تقديم الفحوصات على المنشآت الصحية فقط، وهو ما يسهم في تسهيل حصول المواطنين على الخدمات الصحية، وتشجيعهم على إجراء الفحوصات بصورة منتظمة.
وتأتي مشاركة سيتي كلوب بني سويف ضمن جهود مديرية الصحة ببني سويف لتوسيع قاعدة المستفيدين من المبادرات الرئاسية للصحة العامة، خاصة أن الكشف المبكر يمثل أحد أهم محاور الوقاية الصحية، ويساعد على اكتشاف الأمراض قبل ظهور مضاعفاتها أو تطورها إلى مراحل أكثر صعوبة في العلاج.
وتقدم مديرية الصحة ببني سويف خدمات المبادرات الرئاسية من خلال 121 وحدة صحية موزعة على نطاق المحافظة، بالإضافة إلى الفرق الطبية المتنقلة التي تنتقل إلى القرى والمدن والأماكن المختلفة للوصول إلى المواطنين وتوفير خدمات الكشف والفحص الطبي بالقرب منهم.
وتسعى صحة بني سويف من خلال هذا الانتشار إلى دعم منظومة الكشف المبكر، وتعزيز الوقاية من الأمراض المزمنة والأورام، إلى جانب التوسع في خدمات صحة المرأة، بما يضمن وصول المبادرات الرئاسية إلى شرائح متنوعة من المجتمع، والاستفادة من الإمكانات الطبية المتاحة في تقديم خدمات مجانية للمواطنين.