ضياء الدين داود: خطاب السيسي يضع خارطة طريق للمستقبل ويؤكد المسار الدستوري لتسليم السلطة في 2030
أشاد النائب ضياء الدين داود بخطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفًا إياه بالتاريخي، لما يحمله من رسائل تتعلق بمستقبل الدولة المصرية، مؤكدًا أهمية الالتزام بالمسار الدستوري لتسليم وتسلم السلطة في عام 2030.
ضياء الدين داود يشيد بخطاب السيسي
وقال داود، في بيا له، إن خطاب الرئيس يضع خارطة طريق للمستقبل، ويؤكد ضرورة الاحتكام إلى الدستور باعتباره الإطار الذي ينظم الحياة السياسية، ويحدد القواعد الحاكمة لإدارة شؤون الدولة والاستحقاقات السياسية المقبلة.
وشدد النائب على أن الاختلاف والاتفاق في المواقف والرؤى يجب أن يظلا تحت مظلة الدستور والعلم، في إشارة إلى أهمية إدارة التباين السياسي في إطار من الالتزام بالقواعد الدستورية، بما يحافظ على استقرار الدولة ويضمن احترام مؤسساتها.
وتكتسب الإشارة إلى عام 2030 أهمية خاصة في سياق الحديث عن المسار الدستوري لتسليم وتسلم السلطة، باعتباره استحقاقًا يرتبط بضرورة احترام الأطر الدستورية المنظمة للحياة السياسية، وترسيخ مبدأ تداول السلطة وفقًا للقواعد التي يحددها الدستور.
ووجه ضياء الدين داود التحية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على خطابه، الذي وصفه بالتاريخي، في موقف يعكس تقديره للرسائل التي تضمنها الخطاب بشأن المرحلة المقبلة ومستقبل الدولة المصرية.
واختتم داود رسالته بالتأكيد على انتمائه الوطني، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها وجيشها، قائلًا: «حفظ الله مصر وطنًا وشعبًا وجيشًا».
ويعيد تصريح داود تسليط الضوء على أهمية الدستور باعتباره المرجعية الأساسية التي تنظم العلاقة بين مختلف القوى السياسية، وتحدد الأطر القانونية للاستحقاقات المقبلة، بما يضمن أن يظل الاختلاف السياسي داخل إطار الدولة ومؤسساتها الدستورية.

