«أمر مؤلم للغاية».. زيلينسكي يكشف تأثير تباطؤ ستارلينك على الدفاعات الأوكرانية
أقر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي بأن تراجع سرعة الاتصالات عبر شبكة الأقمار الصناعية الأمريكية «ستارلينك» ألحق ضررًا بقدرة كييف على اعتراض بعض الصواريخ الروسية، واصفًا ما حدث بأنه أمر مؤلم للغاية، وفقًا لوكالة «ريا نوفوستي».
وقال زيلينسكي، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن الخدمة لم تتوقف بالكامل، وإنما انخفضت سرعتها، موضحًا أن هذا التراجع حال دون اعتراض عدد من صواريخ «جيرانيوم».
وأضاف: «لم يتم إيقاف خدمة ستارلينك، بل تم تخفيض سرعتها. وعندما حدث ذلك، لم نتمكن من اعتراض عدد معين من صواريخ جيرانيوم، هذا أمر مؤلم ومحزن للغاية».

اعتراف أوكراني باستخدام ستارلينك في تشغيل الطائرات الاعتراضية
وجاءت تصريحات زيلينسكي بعدما أقر يوم الجمعة، بأن القوات المسلحة الأوكرانية تعتمد على شبكة «ستارلينك» للاتصالات عبر الأقمار الصناعية في تشغيل طائرات اعتراضية عالية السرعة.
وفي المقابل، أوضح رجل الأعمال الأمريكي، إيلون ماسك في وقت سابق أن الأمر يتعلق بنظام الاتصالات الفضائية العسكرية «ستارشيلد»، الخاضع لسيطرة الحكومة الأمريكية، مشيرًا إلى أن شبكة «ستارلينك» مخصصة للاستخدامات المدنية والعسكرية.
قيود السرعة تربك القوات الأوكرانية
وكان نائب وزير الدفاع الأوكراني السابق سيرجي جربستيرنينكو قد كشف، يوم الأربعاء، عن فرض قيود على عمل محطات «ستارلينك» خلال ساعات الليل.
وأوضح أن الاتصال كان يبدأ في الانقطاع عندما تتجاوز السرعة 160 كيلومترًا في الساعة، الأمر الذي أعاق عمل القوات المسلحة الأوكرانية، قبل أن يعلن لاحقًا خفض الحد الأقصى للسرعة إلى 60 كيلومترًا في الساعة.
مخاوف من تراجع الدعم الأمريكي
وفي أكتوبر، ذكرت صحيفة «بوليتيكو» أن الولايات المتحدة قد تتخلى عن أوكرانيا وتحرمها من الوصول إلى شبكة «ستارلينك» الاستخباراتية الأمريكية.
وجاء التقرير بعد فترة وجيزة من انتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيلينسكي، إذ اتهمه بالتسبب في مشكلات للعالم أجمع، كما أعرب عن اعتقاده بأن أوكرانيا تحتاج إلى قيادة قادرة على التفاوض مع روسيا.
موسكو تتهم الغرب بالتورط في الصراع بسبب الأقمار الصناعية
من جانبها، أكدت روسيا مرارًا أن استخدام البنية التحتية للأقمار الصناعية الغربية لدعم العمليات العسكرية الأوكرانية يمثل دليلًا على تورط الدول الغربية في الصراع.
كما عارضت موسكو أي زيادة إضافية في الدعم العسكري المقدم إلى كييف.



