رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

موقع عبري: أمريكا تدرس استخدام «أم القنابل» للضغط على إيران

قنبلة أم القنابل
قنبلة أم القنابل

أفاد موقع «والا» العبري بأن الجيش الأمريكي يدرس استخدام قنبلة «أم القنابل» لإجبار إيران على التفاوض وفق شروط جديدة، مشيرًا إلى وجود عيب في القنبلة، لا سيما فيما يتعلق باستهداف المنشآت النووية.

وذكر الموقع أن خبراء في إسرائيل يقدرون أن الولايات المتحدة تدرس استخدام القنبلة المصنفة سلاحًا استراتيجيًا، بهدف توجيه رسالة ردع إلى النظام الإيراني، مفادها أن البيت الأبيض يعتزم تغيير قواعد اللعبة في الحرب وتقليص مدتها.

ووصف خبراء الأسلحة القنبلة، خلال العقدين الماضيين، بأنها أقوى وأثقل سلاح غير نووي في الترسانة الأمريكية، إذ يبلغ وزنها نحو عشرة أطنان، وتحتوي على نحو 8.5 أطنان من المتفجرات المتطورة، وتُلقى من طائرة نقل ثقيلة.

وتتمثل مزايا القنبلة في قدرتها على إحداث دمار ضمن دائرة نصف قطرها 150 مترًا، بما يشمل تدمير المباني والبنية التحتية والغطاء النباتي بالكامل. وفي نطاق الارتطام الثاني، يتسبب الانفجار في أضرار وفقدان السمع وإصابات مختلفة.

وأشار الموقع إلى أن القنبلة تُحدث أثرًا نفسيًا بالغًا حتى قبل استخدامها، مرجحًا أن يكون الهدف من استخدامها ضد المنشآت النووية الإيرانية، إن حدث ذلك، ليس تدميرها، وإنما إجبار طهران على التفاوض وفق شروط جديدة.

وأوضح «والا» أن أبرز عيوب القنبلة يتمثل في عدم قدرتها على الاختراق إلى أعماق كبيرة، ما يثير تساؤلات بشأن مدى قدرة البنية التحتية للمنشآت النووية على مقاومة هذا النوع من الهجمات.

وأضاف الموقع أنه نظرًا إلى أن القنبلة تُلقى من طائرة نقل، يتعين على الجيش الأمريكي فرض سيطرة جوية مطلقة على المنطقة، تجنبًا لتعرض الطائرة للاستهداف، خاصة أنها تحلق بسرعة أقل مقارنة بالطائرات المقاتلة.
 

تم نسخ الرابط