رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

برلماني: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر تجدد التأكيد على وحدة المصريين

النائب اللواء إيهاب
النائب اللواء إيهاب خالد فتح الباب

أكد النائب اللواء إيهاب خالد فتح الباب، عضو مجلس النواب، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، بعنوان «وطن الأبطال»، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، تحمل رسائل وطنية مهمة، في مقدمتها ضرورة الحفاظ على وعي المصريين، وترسيخ وحدة الصف الوطني، وحماية مؤسسات الدولة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة.

وأوضح فتح الباب أن تأكيد الرئيس أهمية الانتباه إلى ما تواجهه الدولة من تحديات يعكس ضرورة استلهام دروس التاريخ، والتعامل مع المستجدات برؤية واعية ومسؤولة، مشيرًا إلى أن عبارة «خلوا بالكم من مصر» تختزل أهمية الحفاظ على الوطن، وصون مقدراته، وتغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى.

أكتوبر المجيد.. ملحمة وطنية تؤكد قدرة المصريين على تجاوز التحديات

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن انتصارات أكتوبر ستظل علامة فارقة في تاريخ مصر، ونموذجًا لقدرة الشعب المصري وقواته المسلحة على تحقيق الإنجازات عندما تتوحد الإرادة الوطنية، وتتضافر الجهود لتحقيق هدف مشترك.

وأضاف أن استحضار هذه الذكرى لا يقتصر على استعادة أمجاد الماضي، بل يمثل فرصة لترسيخ قيم التضحية والانتماء والإخلاص، والاستفادة من دروسها في مواجهة تحديات الحاضر، والعمل من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا.

معركة الوعي.. مواجهة الشائعات تبدأ بالمعلومة الصحيحة

وأكد النائب إيهاب خالد فتح الباب أن الوعي الوطني أصبح عنصرًا أساسيًا في حماية الدولة، خاصة مع انتشار المعلومات غير الدقيقة والشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وما قد تسببه من تشويش على الرأي العام أو تداول روايات لا تستند إلى معلومات موثوقة.

وشدد على أهمية تعزيز قدرة المواطنين على التحقق من المعلومات، والتمييز بين الحقائق والشائعات، وعدم الانسياق وراء المحتوى المضلل، مؤكدًا أن بناء الوعي مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل أدوار المؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية، إلى جانب البرلمان والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المختلفة.

وأضاف أن ترسيخ الثقافة الوطنية لدى الأجيال الجديدة، وتعريفها بتاريخ مصر وتضحيات أبنائها، يمثلان ركيزة مهمة لتعزيز الانتماء، وتكوين مواطن قادر على فهم التحديات والتعامل معها بوعي ومسؤولية.

تماسك الجبهة الداخلية أولوية لحماية مؤسسات الدولة

ولفت فتح الباب إلى أن الحفاظ على الدولة ومؤسساتها مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تغليب المصلحة العامة، وتعزيز التماسك المجتمعي، والتعامل مع التحديات بروح من المسؤولية والتعاون.

وأوضح أن ما مرت به مصر من تحديات خلال السنوات الماضية يبرز أهمية الاستقرار المؤسسي، وضرورة الحفاظ على وحدة المجتمع، مع إتاحة المجال للمشاركة الإيجابية في جهود الإصلاح والتنمية، بما يدعم قدرة الدولة على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.

العمل والإنتاج.. الطريق الحقيقي لبناء المستقبل

وفي سياق متصل، أكد عضو مجلس النواب أن دعوة الرئيس إلى العمل والصبر تعكس أهمية الانتقال من الشعارات إلى الإنجاز الفعلي، مشيرًا إلى أن بناء الدول وتعزيز قدراتها الاقتصادية يتطلبان الاجتهاد والإنتاج والإخلاص في أداء المسؤوليات.

ودعا إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم خطط التنمية، وتعزيز الإنتاج، ورفع كفاءة الأداء في مختلف القطاعات، بما يسهم في التعامل مع الضغوط الاقتصادية ومواجهة التحديات وتحقيق تطلعات المواطنين.

دعم السلام وحماية الأمن القومي المصري

واختتم النائب اللواء إيهاب خالد فتح الباب تصريحه بالتأكيد على أهمية التمسك بالثوابت المصرية في حماية الأمن القومي، ودعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، والعمل من أجل تحقيق سلام عادل وشامل.

وشدد على أن الوعي الوطني، وتماسك الجبهة الداخلية، والعمل الجاد، تمثل محاور مترابطة لتعزيز قدرة مصر على تجاوز التحديات، والحفاظ على أمنها واستقرارها، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية، بما يضمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط