الرئيس السيسي: «تحيا مصر بأبنائها».. تلاحم الشعب والجيش والشرطة صمام أمان الوطن
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن تماسك الشعب المصري وتكاتف مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة والشرطة، يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره، ومواجهة مختلف التحديات التي تشهدها البلاد والمنطقة، مشددًا على أن حماية مصر وصون مقدراتها مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع والعمل بروح الفريق الواحد.
وجاءت رسالة الرئيس في سياق حفل تخرج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة لعام 2026، الذي شهد حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وقيادات الدولة، في مناسبة تعكس أهمية إعداد كوادر شرطية مؤهلة وقادرة على الاضطلاع بمسؤولياتها في حفظ الأمن وتطبيق القانون وحماية المواطنين.
وشددت الرسالة على أن قوة الدولة المصرية تنبع من تماسك شعبها وتعاون مؤسساتها، وأن الحفاظ على الوطن يتطلب استمرار التنسيق والتكامل بين مختلف أجهزة الدولة، بما يضمن حماية أمن المجتمع وصون استقراره والحفاظ على مقدراته الوطنية.
ويعكس التأكيد على أن «تحيا مصر بأبنائها» أهمية الدور الذي يؤديه المواطن المصري في دعم استقرار بلاده، من خلال الوعي بالمسؤولية الوطنية، والتعاون مع مؤسسات الدولة، والحرص على حماية الممتلكات العامة والمشاركة الإيجابية في مواجهة التحديات.
كما تبرز الرسالة أهمية ترسيخ روح الانتماء والولاء للوطن، وتعزيز الثقة المتبادلة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، بما يدعم وحدة الصف الوطني ويعزز قدرة مصر على التعامل مع المتغيرات والتحديات المختلفة.
وأكدت الرسالة أن الحفاظ على أمن مصر واستقرارها لا يرتبط بجهود مؤسسة واحدة، وإنما يستند إلى تكامل الأدوار بين الشعب ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة والشرطة، باعتبارهما من المؤسسات الوطنية المعنية بحماية البلاد وصون أمنها.
ويمثل التعاون بين المواطنين وأجهزة الدولة أحد العناصر المهمة في دعم الاستقرار المجتمعي، وتعزيز القدرة على مواجهة المخاطر، والحفاظ على سلامة المجتمع ومقدراته، في ظل ما تفرضه التطورات الإقليمية والدولية من تحديات متجددة.
وتؤكد هذه الرؤية أن وحدة الصف الوطني والعمل المشترك يمثلان أساسًا مهمًا لمواصلة مسيرة الدولة المصرية، وأن الحفاظ على الأمن والاستقرار يتطلبان وعيًا مجتمعيًا مستمرًا، إلى جانب الجهود التي تبذلها المؤسسات المعنية بأداء مسؤولياتها الوطنية.
وجاءت هذه الرسائل بالتزامن مع حفل تخرج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة لعام 2026، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من كبار المسؤولين وقيادات الدولة، في مناسبة شهدت استعراضًا لمستوى التأهيل والتدريب الذي تلقاه الطلاب خلال فترة دراستهم بالأكاديمية.
وشهد الحفل تقديم عروض ميدانية وقتالية شارك فيها الطلاب، استعرضوا خلالها مهاراتهم وقدراتهم التدريبية، وما اكتسبوه من خبرات في مجالات الإعداد البدني والتعامل مع المواقف المختلفة، استعدادًا للانضمام إلى صفوف العمل الشرطي والاضطلاع بالمهام الأمنية الموكلة إليهم.
وتعكس هذه العروض جانبًا من برامج التدريب والتأهيل التي تستهدف إعداد عناصر شرطية قادرة على التعامل مع متطلبات العمل الأمني، والقيام بالواجبات المهنية وفقًا لطبيعة المهام والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
ويمثل تخريج دفعات جديدة من أكاديمية الشرطة مرحلة مهمة في إعداد الكوادر البشرية اللازمة لدعم أجهزة الأمن، من خلال تأهيل الطلاب علميًا وعمليًا، وتنمية قدراتهم على التعامل مع مختلف المواقف التي قد تواجههم خلال أداء مهامهم.
وتتطلب طبيعة العمل الشرطي الجمع بين الكفاءة المهنية والانضباط والقدرة على تحمل المسؤولية، إلى جانب الالتزام بالقانون واحترام حقوق المواطنين، بما يدعم تحقيق الأمن المجتمعي ويحافظ على استقرار مؤسسات الدولة.
كما تبرز أهمية مواصلة تطوير منظومة التدريب الشرطي بما يتواكب مع المتغيرات الأمنية، ويسهم في رفع كفاءة العناصر العاملة في هذا المجال، وتعزيز قدرتها على أداء واجباتها بكفاءة ومسؤولية.
وأكدت الرسالة أن الحفاظ على أمن مصر واستقرارها يمثل أساسًا لمواصلة جهود التنمية وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، إذ يتيح الاستقرار تهيئة الظروف اللازمة لتنفيذ المشروعات التنموية، وتحسين مستوى الخدمات، وتعزيز فرص النمو والتقدم في مختلف القطاعات.
اقرأ أيضاً.. التحالف يعلن اعتراض صاروخ «كروز» باتجاه المدينة المنورة.. وإنذار مبكر في نجران وجازان