رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وزير الخارجية: مصر تدعم وحدة الصومال وترفض أي إجراءات تمس سيادته وسلامة أراضيه

وزيرا الخارجية
وزيرا الخارجية

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا، يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، مع عبد السلام عبدي علي، وزير خارجية جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي، إلى جانب استعراض المستجدات المرتبطة بأمن واستقرار منطقة البحر الأحمر.

وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الاتصال تناول عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع مصر والصومال، والحرص المتبادل على مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.

وأكد الوزيران أهمية البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية الصومالية خلال الفترة الحالية، والعمل على دفع مسارات التعاون المشترك إلى آفاق أوسع، بما يعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين.

وشدد الجانبان على مواصلة تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولا سيما المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية، بما يسهم في دعم خطط التنمية وتعزيز فرص تبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى البلدين.

كما تناول الاتصال أهمية تعزيز أطر التعاون المؤسسي وتكثيف التنسيق المشترك في القضايا الإقليمية، بما يدعم المصالح الاستراتيجية للبلدين، ويعزز قدرتهما على التعامل مع التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد الجانبان أهمية مواصلة دعم جهود بناء مؤسسات الدولة الصومالية وتعزيز قدراتها، بما يمكنها من الاضطلاع بمسؤولياتها في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، وترسيخ مؤسساتها الوطنية، ودفع جهود التنمية الشاملة.

ويأتي هذا التأكيد في إطار الموقف المصري الداعم للصومال ومؤسساته الوطنية، والحرص على مساندة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار السياسي والأمني، بما يحفظ وحدة الدولة الصومالية وسيادتها، ويدعم تطلعات الشعب الصومالي نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.

وتطرق الاتصال إلى متابعة تنفيذ مخرجات القمة الرباعية التشاورية التي استضافتها مدينة العلمين، حيث أكد وزير الخارجية أهمية مواصلة العمل على ترجمة ما تم الاتفاق عليه إلى خطوات عملية تعزز التعاون والتكامل والاندماج الاقتصادي بين دول المنطقة.

وشدد عبد العاطي على أن تفعيل مخرجات القمة من شأنه الإسهام في دعم مسارات التنمية المشتركة، وتوسيع مجالات التعاون بين الدول المعنية، فضلًا عن تعزيز التنسيق في مواجهة التحديات الإقليمية، بما يخدم جهود إرساء الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

كما تبرز أهمية هذا التعاون في دعم فرص التنمية الاقتصادية وتعزيز الترابط بين دول المنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة لشعوبها، ويفتح المجال أمام مزيد من الشراكات في القطاعات التنموية والاستثمارية.

وشهد الاتصال تبادلًا للرؤى بين الوزيرين بشأن آخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، في ضوء التحديات التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأكد الجانبان أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين القاهرة ومقديشو إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الاستقرار، وتعزيز فرص التعاون، ومواجهة التحديات التي قد تؤثر على أمن دول المنطقة ومصالح شعوبها.

ويعكس تناول هذه الملفات حرص البلدين على مواصلة التنسيق السياسي والدبلوماسي، وتعزيز التعاون في القضايا المرتبطة بأمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر، باعتبارهما منطقتين تحظيان بأهمية استراتيجية كبيرة على المستويين الإقليمي والدولي.

وجدد الدكتور بدر عبد العاطي التأكيد على الموقف المصري الثابت والداعم لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددًا على رفض مصر أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بسيادة الصومال أو الانتقاص من وحدة أراضيه.

اقرأ أيضاً.. 

حماس تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة وتطالب بالتراجع الفوري عن القرار

تم نسخ الرابط